19 juillet 2014 6 19 /07 /juillet /2014 16:08
14 mai 2014 3 14 /05 /mai /2014 23:05

 

 

I-تأصيل الفريضة الغاية منه وكيفيته:

1) تعريف أصل الفريضة: أصل الفريضة هو  عدد الأسهم  التي تتكون منها تركة ما. ويتم تأصيل الفريضة بتحديدعدد الأسهم التي تتكون منها التركة وتعيين كم من سهم يستحقه كل وارث من تلك الأسهم. وعليه فإننا عند توزيع التركة على الورثة نقوم بقسمة التركة على أصل الفريضة فنحصل بذلك على قيمة سهم واحد فلا يبقى لنا بعد ذلك إلا أن نضرب قيمة سهم واحد في عدد الأسهم التي يستحقها كل وارث لنعرف نصيبه من التركة.

2) كيفية تأصيل الفريضة: يتم تأصيل الفريضة بحسب حالات الورثة:

-إذا كان الورثة كلهم عاصبين ذكورا فإن أصل الفريضة يساوي عددهم.

-مثال : توفي عن ثلاث أبناء:

 

3

ابن

 

ع

1

ابن

1

ابن

1

 

  - إذا كان الورثة عاصبين ذكورا وإناثا فإن أصل الفريضة يساوي عدد الذكور مضروبا في اثنان زائد عدد الإناث.

-مثال: توفي عن ابن وبنتين.

 

4

ابن

 

ع

2

بنت

1

بنت

1

 

  - إذا كان الورثة عاصبين ومعهم وارث بالفرض فإن أصل الفريضة يكون هو مقام فرض الوارث بالفرض. -مثال: توفي عن زوج وثلاثة أبناء.

 

 

4

زوج

1/4

1

ابن

 

ع

1

ابن

1

ابن

1

 

 

-إذا كان بين الورثة وارثان بالفرض فإننا نقارن بين مقامي فرضيهما بحسب الحالات الآتية:

-حالة التماثل: إذا كان المقامان متماثلين فإن أصل الفريضة يكون هو أحدهما.     مثال: توفيت عن زوج وأخت شقيقة:

 

                  

 

2

زوج

1/2

1

أخت(ش)

1/2

1

 

  -حالة التوافق:وهي الحالة التي يكون فيها المقامان قابلان للقسمة على اثنين، فيكون أصل الفريضة هو حاصل ضرب نصف أحدهما في الآخر. مثال: توفيت عن زوج و أم و ابن.

    

 

12

زوج

1/4

3

أم

1/6

2

ابن

ع

7

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-حالة التداخل: وهي الحالة التي يكون فيها أحد المقامين قابلا للقسمة على الآخر فيكون أصل الفريضة هو أكبرهما.

مثال: توفيت عن أم و أخوين (م) و أخوين(ش)

 

6

أم

1/6

1

أخوين (م)

1/3

2

3أخوة(ش)

ع

3

 

  -حالة التباين وهي الحالة التي يكون فيها أحد المقامين عددا أوليا ولا يكون الآخر من مضاعفاته فيكون أصل الفريضة هو حاصل ضرب أحدهما في الآخر.

مثال: توفي عن زوجة وأخوين(م) و أخ(ش)

           

 

24

زوجة

1/4

3

أخوين(م)

1/3

8

أخ(ش)

ع

13

 

 

- إذا كان بين الورثة أكثر من وارثين بالفرض فإن أصل الفريضة يكون هو المضاعف المشترك الأصغر بين مقامات فروضهم.

مثال: توفي عن زوجة وأم وبنتين وأخ(ش)

 

 

12

 

زوجة

1/8

3

أم

1/6

2

بنتان

2/3

8

 

 

II- الرد والعول:

-حالة الرد: وهي الحالة التي لا تستغرق فيها فروض الورثة كل التركة فيفضل منها بعض المال، عندئذ يجب رد ما بقي من التركة على الورثة كل بحسب نصيبه وذلك بتأصيل الفريضة وجعل أصل الفريضة هو حاصل الجمع بين أسهم الورثة.

مثال: توفيت عن زوج وبنت.

 

 

 

4 ويرد إلى 3

زوج

1/4

1

بنت

1/2

2

 

 

- حالة العول: وهي الحالة التي تستغرق فيها أنصبة بعض الورثة كل التركة فننقص من أنصبتهم بتأصيل الفريضة ثم جعل أصل الفريضة هو حاصل الجمع بين أسهم الورثة.

مثال: توفيت عن زوج  و أخت(ش) وأخ(م).

 

 

6 عالت إلى 7

زوج

1/2

3

أخت(ش)

1/2

3

وأخ(م)

1/6

1

       
 

III-تصحيح الفريضة، متى وكيف:

1) متى يجب تصحيح الفريضة؟

يجب تصحيح الفريضة عندما يكون سهم مجموعة من الورثة غير قابل للقسمة على عددهم إلا بالانكسار.

2) كيف يتم تصحيح الفريضة؟

يتم تصحيح الفريضة حسب الحالات الآتية:

-الحالة الأولى: إذا كان الورثة الذين لهم سهم غير قابل للقسمة على عددهم إلا بالانكسار كلهم ذكور، فإننا نأخذ عددهم ونضربه في أصل الفريضة ثم نضربه في أسهم الورثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مثال: توفيت عن زوج وأربعة أبناء.

              

 

4 ×  4 =  16

زوج

1/4

1

4

ابن

 

ع

 

3

3

ابن

3

ابن

3

ابن

3

         
 

 

           
 

  -الحالة الثانية: إذا كان الورثة الذين لهم سهم غير قابل للقسمة على عددهم إلا بالانكسار

مختلطين ذكورا وإناثا، فإننا نأخذ عدد الذكور ونضربه في اثنان ثم نضيف إليه عدد الإناث والحاصل نضربه في أصل الفريضة ثم في أسهم الورثة.

مثال: توفيت عن زوج وأربعة أبناء وبنتين

     

 

 

 

 

10 ×  4  =  40

زوج

1/4

1

10

ابن

 

 

ع

 

 

3

 

6

ابن

6

ابن

6

ابن

6

بنت

3

بنت

3

         
 

 

الحالة الثالثة: إذا كانت الفريضة تضم فرقين من الورثة لهم أسهم لا تقبل القسمة على عددهم إلا بالانكسار فإننا نأخذ المضاعف المشترك الأصغر بين عدد الفريق الأول وعدد الفريق الثاني ثم نضربه في أصل الفريضة ونضربه في أسهم الورثة.

مثال: توفي عن ثلاث أخوات(ش) وأختين (م):

 

                                      3x6=18  

أخت(ش)

 

2/3

 

2

4

أخت(ش)

4

أخت(ش)

4

أخت(م)

1/3

1

3

أخت(م)

3

 

 

IV- الطريقة العملية لتقسيم التركة:

لتقسيم التركة يجب اتباع الخطوات التالية:

  1. تصفية التركة من الحقوق المتعلقة بها بحسب الترتيب الآتي: 1)الحقوق العينية 2)مؤونة التجهيز3)الدين: وتعتبر الزكاة من جملة الديون إلا أنها تتأخر عن الديون العادية ونسبتها هي 2,5% سنويا.4)الوصية.
  2. تأصيل الفريضة وبيان ما فيها من عول أو رد و تصحيحها إذا اقتضى الحال ذلك.
  3. حساب قيمة سهم واحد من التركة وذلك بتقسيم صافي التركة على أصل الفريضة.
  4. حساب أنصبة الورثة من التركة وذلك بضرب قيمة سهم واحد في عدد الأسهم التي يملكها كل وارث.
Published by الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
2 mai 2011 1 02 /05 /mai /2011 19:48

بسم الله الرحمــن الرحيم

دروس الأنشطة:

 

نوع النشاط: إنتاج مطوية.

 

موضوع النشاط: التحسيس بأخطار الأمراض المنقولة جنسيا وبأخطار السيدا بشكل خاص

 

تعريف المطوية: هي ورقة تقنية تحمل رسالة إعلامية مختصرة لتحسيس المخاطبين بقضية من القضايا. وتمتاز بأنها مختصرة وسهلة التداول

 

: الإعداد الفكري

ــــ  خطة  الإعداد

ــ تحديد الموضوع والغاية

ــ الإتفاق على مواصفات المطوية

:ــ تشكيل فرق تعنى بمضمون المطوية وجوانبها الفنية والتقنية

         : ــــ خطوات التنفيذ

                  ــ مناقشة حول موضوع المطوية

                  ــ الإستعانة بنماذج لمطويات

                  ــ جمع الإحصائيات والمعلوما

                  ــ تحديد التصميم والألوان والصور

 

            ــــ الإعداد التقني

      ـ خطة الـإعداد

                ــ التنسيق والتعاون مع الجمعيات الختصة 

               ــ البحث عن المسهمين في محيط المؤسسة 

               ــ تعيين لجنة الإخراج والطبع 

     ـ خطوات التنفيذ 

               ــ الإتصال بالمجمعيات 

               ــ إجراء إستشارة فنية بشأن الطبع

               ــ إجراء التعديلات قبل الطبع

 

      الإنجاز والإستثمار

               ــ إعداد الملفات وإنجاز المهام وتعبئة نموذج المطوية

  : ـ التقويم

              ــ تقويم ذاتي حول مدى القدرة عل تبني طرق فعالة في العمل مع فريق

  :ـ التطوير

             ــ تطوير اقتراحات عملية لتجاوز نقط الضعف انطلاقا من نتائج التقويم

Published by رشيد الشاذلي - dans دروس الأنشطة
commenter cet article
24 avril 2011 7 24 /04 /avril /2011 21:44

درس الأنشطة

          نوع النشاط : إعداد مشروع

          موضوع النشاط : التحسيس بأضرار التدخين والمخدرات

·         تعريف المشروع :

ــ هو مجموعة من الأعمل المنظمة والمخطط لها قبليا قصد تحقيق غاية محددة في المسقبل.

يتميز بكون مجال تحققه هو المستقبل وبأنه قد تم التخطيط له بإحكام.

·         التخطيط :

1)     الإعداد الفكري :

اـ خطة الإعداد :

ـ الإنطلاق من الحاجات الحقيقية والأهداف العامة.

ـ تحويل الفكرة إلى مشروع وتحديد النتائج المنتظرة.

ـ تحديد الأعمال التي تحقق الأهداف المنتظرة.

ـ إحصاء الموارد المتوفرة وتحديد مصادر إضافية للتمويل.

بـ ـ خطوات التنفيذ :

ـ بلورة فكرة المشروع.

ـ تحديد طبيعة المشروع وأهدافه.

2)     الإعداد التقني:

   اـ خطة الإعداد :

ـ تحديد الأعمال الكفيلة بتحقيق المشروع.

ـ تحديد من سيعمل، متى وكيف.

ـ إعداد البطاقة التقنية للمشروع وتحديد المهام والمسؤوليات.

ـ التخطيط للمشروع وصياغته.

ـ مخاطبة الجهات المسؤولة وعقد الشراكات والتنسيق.

ـ توفير وسائل العمل والإشراف على التنظيم.

بـ ـ خطوات التنفيذ :

ـ تحديد الموارد المادية والبشرية الكفيلة بتحقيق المشروع.

ـ تحديد خطة عمل واقعية، مختصرة واضحة ومحددة.

ـ تكوين لجان الإعداد والتنسيق والتواصل والتنفيذ والتنظيم.

·         الإنجاز والإستثمار:

       ـ استثمار المشروع بعد تنفيذه من خلال تقويمه كإنجاز.

·         التقويم :

       ـ تقويم ذاتي لأسلوب العمل الجماعي.

·         التطوير :

ـ تطوير اقتراحات عملية انطلاقا من نتائج التقويم لتجاوز نقط الضعف في عمل الفريق.

 

 

Published by رشيد الشاذلي - dans دروس الأنشطة
commenter cet article
24 avril 2011 7 24 /04 /avril /2011 21:40

درس الأنشطة

     نوع النشاط :       عمل الورشات

موضوع النشاط : دراسة نقدية لوثيقة إعلامية

 

تعريف الورشة :

ـــ الورشة مجموعة عمل تتكون من ستة إلى ثمانية أفراد تشتغل جماعيا على موضوع أو محور معين.

ـــ تتكون الورشة من مسير ومقرر وأعضاء.

ـــ تتميز الورشة بالعمل وفق مبادئ التعاون والتشارك والتوافق. وتنمية قيم والتواصل والحوار  وتقبل المخالف وتدبير الإختلاف .

التخطيط :

الإعداد الفكري :

ا ــ خطة الإعداد :      

     ـ إعداد موضوع الورشات وتحديد قضاياها.

     ـ تشكيل المجموعات اعتمادا على الإختيار الحر أو المخطط أو العشوائي.

    ـ توزيع وثيقة العمل الخاصة بكل ورشة.

          ب ــ خطوات التنفيذ :

                   ـ عرض وثيقة إعلامية وإثارة قضاياها.

                   ـ اختيار كل مجموعة لمقرر ومسير.

                  ـ تحديد هدف العمل وكيفية عرض النتائح ووضع أسئلة توجيهية.

الإعداد التقني :

       ا ــ خطة الإعداد :

ـ تأثيث فضاء الفصل بما يناسب عمل الورشات.

ـ إعداد أدوات العمل المناسبة.

ـ تحديد زمن عرض الوثيقة الإعلامية وزمن اشتغال الورشات.

ب ــ خطوات التنفيذ :

               ـ توزيع الورشات حتى  لا يؤثر بعضها في بعض.

              ـ عرض الوثيقة وأدوات توثيق عمل الورشات.

             ـ تحديد العرض ب 15د وعمل الورشات ب 35 د.

الإنجاز والإستثمار:

ـ افتتاح الحصة الثانية بإعادة استعراض الوثيقة الإعلامية والتذكير بأهم إشكالاتها و محاور عمل الورشات.

ـ استعراض نتائج عمل الورشات ومسار النقاش ونقط الخلاف.

ـ مناقشة نتائج عمل الورشات والتعبير عن الإنتقادات والملاحظات ودعم الأفكار وتثمينها.

ـ مناقشة عامة بالتركيز على الخلاصات المشتركة وتقويم العمل .

ـ تكوين خلاصات عن طريق تركيب النتائج وطرح أسئلة تفتح الموضوع على قضايا أخرى.

التقويم :

ـ تقويم ذاتي لمهارات العمل في إطار ورشات.

التطوير:

ـ تطوير اقتراحات عملية لتجاوز نقط الضعف في عمل الفريق.

             

 

 

                 

      

   

Published by الشاذلي - dans دروس الأنشطة
commenter cet article
14 mars 2009 6 14 /03 /mars /2009 15:23

 

بسم الله الوحمــــــن الرحيم

المادة: التربية الإسلامية

><><><><><><><><>< 

نوع النشاط : مناظرة

موضوع النشاط : الإستنساخ والتعديل الوراثي ما له وما عليه.

><><><><><><><><>< 

التخطيط :

1 – الإعداد الفكري :

ا – استراتيجية الإعداد :

-        دراسة القضية التي تعالجها المناظرة.

-        تبني كل مجموعة للفرضيات التي تراها مناسبة.

-        إعداد كل مجموعة لملف يدعم فرضياتها.

-        إعداد كل مجموعة لملف يفند فرضيات الفريق المُناِظر.

-        صياغة قائمة الأسئلة والإعتراضات.

ب – خطوات التنفيذ :

-        جلسة مع الأستاذ لبلورة الإشكالية وصياغة الفرضيات.

-        تصنيف فريق العمل في مجموعتين.

-        تضمين الملفان : الأدلة النقلية والعقلية / وثائق/ صور / قصاصات جرائد / إحصاءات.

2 – الإعداد التقني :

ا – استراتيجية الإعداد:

-        توزيع المهام داخل كل مجموعة.

-        تعيين مسير للمناظرة.

-        إعداد الفضاء.

-        تحديد المهام والمسؤوليات التقنية.

ب – خطوات التنفيذ :

-        تعيين  من يتدخل وبماذا وكيف.

-        تحديد قواعد التسييير.

-        عرض صور مناسبة للموضوع.

-        إشراك الجميع في الإعداد.

 

><><><><><><><><>< 

 

الإنجاز والإستثمار

 

مراحل الإنجاز:

-        التقديم : يقوم به المسير خلال خمس دقائق يتم خلالها تقديم موضوع المناظرة وتوضيح قواعد وضوابط التناظر.

-        العرض : يقوم الفريق الأول خلال 15 د بتقديم وجهة نظره مدعومة بالأدلة ثم يقدم الفريق الثاني وجهة نظره في مدة مساوية، مع التعليل.

-        نقد وردود : يقوم بها كل فريق على حدى في 3 د مع تحري الوضوح في الإعتراضات شكلا ومضمونا.

-        تعليق مفتوح : يتم بتداول الكلمة من طرف أعضاء المجموعتين بحيث تعطى الكلمة لكل فريق مرتين، على أن يتم إلتزام العلمية في الردود وأن يتم توزيع الردود واجتناب التكرار.

-        تقويم : يتم من طرف مجموعة الفصل تحت إشراف الأستاذ خلال المدة المتبقية من الحصة ويتناول سير أعمال المناظرة وأداء المجموعتين من حيث الأسلوب والمضامين.

 

 

Published by الشاذلي - dans دروس الأنشطة
commenter cet article
14 mars 2009 6 14 /03 /mars /2009 15:15

بـــســـم الله الرحـــمــــن الرحيـــم

المادة: التربية الإسلامية            المجزوءة:التربية التواصلية والصحية

المستوى:الأولى ثانوي تأهيلي

درس الأنشطة

 

 

موضوع النشاط : الحوار في حياتنا، لماذا وكيف؟

إلى أي حد يحضر الحوار في سلوكنا ؟ وكيف يمكن إدماج قيمه في سلوكنا اليومي؟ وإلى أي حد يمكن تصريف ضوابطه وقيمه في عمل علمي كالندوة الإستجوابية؟

تعريف الندوة الإستجوابية:

ماهي؟

-هي مفابلة واستجواب مجموعة لضيف في قضية محددة.

ممن تتكون؟

-        شخصية (ضيف) متخصصة في الموضوع.

-        فريق استجواب: يكلف كل عضو فيه بإعداد أسئلة حول محور من محاور الندوة.

-        مدير مسير: يقدم للندوة ويحدد إشكاليتها ومحاورها الرئيسية، يوزع الكلمة،يعلق، يتدخل لتوجيه سير الندوة.

 

>>>التخطيط:

1)      الإعداد الفكري :

-        خطة الإعداد:

-        تحديد محاور الموضوع.

-        إعداد وثائق الندوة : أرضية موجهة للندوة وملف خاص بكل محور.

-        ملف تسيير الندوة الإستجوابية.

2)      الإعداد التقني:

-        إعداد الفضاء.

-        توزيع المهام والمسؤوليات.

3)      خطوات التنفيذ :

-        اقتراح الشخصية المناسبة والمختصة في الموضوع بتوجيه الأستاذ.

-        تسليم الإشكالية والمحاور والأسئلة الأساسية للضيف.

-        إعداد ملف حول كل محور يتضمن معلومات حول المحور وأسئلة واستفسارات.

-        إعداد ملف تسيير الندوة ويتضمن مقدمة الندوة والتوزيع الزمني.

-        إعداد الفضاء بتأثيث المكان وتنظيم الجلوس.

-        تعيين من يستدعي الضيف ومن ينسق معه ومن يستقبله.

>>>الإنجاز والإستثمار:

1)      التقديم ويقوم به مدير الندوة خلال خمس دقائق ويتضمن التعريف بموضوع الندوة والتعريف بالضيف والترحيب به.

2)      كلمة الضيف خلال خمس دقائق.

3)      استجواب الضيف خلال 35 دقيقة حول محاور الندوة الثلاثة من طرف أعضاء الندوة بقيادة المدير مع مراعاة الآتي:

-ترتيب الأسئلة حسب المحاور.

-تداول الكلمة بين أعضاء مجموعة الإستجواب .

-إفساح المجال للضيف للرد والتعليق.

-عدم استئثار المدير بالكلمة.

4) الكلمة الختامية:

-يعطي الضيف توجيهات عامة.

-يقدم المدير خلاصات وشكر.

 

>>>التقويم:

تقويم المهارات التالية عند حسب ثلاثة مستويات من غير مرض ثم متوسط حتى حسن:

-إدراك حاجات الآخرين.

-تبني المواقف والسلوكيات المتفق عليها.

الإنخراط بمسؤولية فب عمل الفريق.

-الإسهام في تطوير أشكال عمل الفريق.

>>>التطوير:

تحديد نقاطالقوة وإعطاء مقترحات لتطويرها وتحديد نقط الضعف وإعطاء اقتراحات لتعديلها.

 

Published by الشاذلي - dans دروس الأنشطة
commenter cet article
14 mars 2009 6 14 /03 /mars /2009 14:56

 

بسم الله الرحمــــن الرحيم

 

-          موضوع النشاط: ندوة

-          موضوع الندوة:  من أجل تعبير أفضل عن الذات

تثير مسألة التعبير عن الذات إشكالات متعددة بعضها يرتبط بالنفس وبعضها يرتبط بالمجتمع وكلها تستدعي مشاركة الفرد والمجتمع.

-أهداف النشاط:

             - تشخيص الصعوبات الحاصلة في التواصل.

             -  اقتراح حلول لتلك الصعوبات.

- محاور الندوة:

             - العوامل النفسية التي تؤدي إلى إعاقة التعبير.    

             - العوامل الإجتماعية التي تؤدي إلى إعاقة التعبير.    

             - مقترحات عملية لتجاوز صعوبات التعبير النفسية والإجتماعية.

             -  مقترحات عملية لترشيد أساليب التواصل.

- التخطيط:

    -الإعداد الفكري:

              - استراتيجية الإعداد:

                        1) دراسة موضوع الندوة.

                        2) وضع خطة للبحث.

                        3) تحديد مصادر البحث.

              - خطوات التنفيذ:

                        1) وضع تصميم لموضوع الندوة.

                        2)  توزيع مهام البحث. 

                        3) صياغة محاور الندوة.

  - الإعداد التقني:  

                 - استراتيجية الإعداد:

                        1) اختيار منسق ومقرر للندوة.

                        2) توزيع المهام على أعضاء الفريق.

                        3) تحديد أجل الإنجاز .

                        4) التذكير بقيم العمل التعاوني: المساندة والتكامل.

                        5)   التذكير بقيم التواصل: الإنصات-تداول الكلمة-الإحترام.

- الإنجاز والإسنثمار:

               - مراحل الإنجاز:

                        1) التقديم: يقوم منسق الندوة بالنعريف بأهمية  الموضوع في خمس دفائق.

                        2) العرض: يلقيه أهضاء الندوة في مدة عشرين دقيقة.(مراعاة التأني

                               وحسن القراءة)  

                        3) النقد والردود: تقوم به مجموعة القسم في مدة خمسة عشر دقيقة.

                        4) التعليق: يقوم مقرر الندوة باستعراض خلاصة محاور الندوة واستعراض أهم

                             المداخلات  .

                        5) التقويم: يقوم الأعضاء بتقويم ذاتي خلال عشر دقائق

Published by الشاذلي - dans دروس الأنشطة
commenter cet article
18 mai 2008 7 18 /05 /mai /2008 01:50

 

 

I-                              التعصيب، تعريفه و أقسامه

1)                 تعريف التعصيب: التعصيب لغة يعني القوة و الإحاطة. و سمي مجموعة من الورثة بالعاصبين نظرا لأنهم أحاطوا بالموروث من جهات الأبوة والبنوة و الأخوة و العمومة. ونظرا لأن المرء يستقوي بهم على الغير في الغالب. أما الإرث بالتعصيب فهو أن يأخذ الوارث كل التركة إذا لم يوجد وارث غيره أو ما بقي منها إذا وجد معه وارث بالفرض. وقد لا يرث العاصب في حالات معينة.

2)                 أقسام الوارثين بالتعصيب:

أ‌-                   العاصب بنفسه:

 * ويشمل هذا القسم الورثة الذين ينتمون إلى الجهات التالية:

           -البنوة: وتشمل الابن وابن الابن.

           -الأبوة:وتشمل الأب والجد.

           -الأخوة: وتشمل الأخ الشقيق و الأخ

            من الأب وابن الأخ الشقيق وابن

            الأخ من الأب .

           -العمومة: وتشمل العم الشقيق والعم

                    من الأب وابن العم الشقيق وابن العم من الأب.   

       *ترتيب العاصب بنفسه:

-إذا اجتمع عاصبون من جهات متنوعة فإن المنتمين إلى الجهة الأقرب هم الذين يستأثرون بالميراث، باستثناء الأب فإنه لا ُيمنع من الإرث بسبب وجود الأبناء ولا أبنائهم، وباستثناء الجد فإن الإخوة الشقاء أو لأب يرثون معه.

-إذا اجتمع عاصبون من نفس الجهة فإن الذين يستأثرون بالميراث هم الذين يكونون أقرب درجة إلى الموروث، فلا يرث ابن الابن مع الابن مثلا.

-إذا اجتمع وارثون مختلفون ينتمون إلى نفس الجهة

و يوجدون في نفس الدرجة فإن الذين يستأثرون بالميراث هم أقواهم قرابة. فإذا اجتمع الشقيق مع من كان لأب فإن الشقيق هو الذي يستأثر بالميراث.

ب- العاصب بالغير: هم الوارثات الإناث اللواتي يرثن بالفرض وينتقلن إلى الإرث بالتعصيب كلما وجد مع الواحدة منهن أخوها. ويشمل هذا الصنف الوارثات الآتيات:

     -البنت إذا وجد معها الابن.

     -بنت الابن إذا وجد معها ابن الابن.

     -الأخت الشقيقة إذا وجد معها الأخ الشقيق.

     -الأخت من الأب إذا وجد معها الأخ من الأب.

ج- العاصب مع الغير: هم الوارثات اللواتي يرثن بالفرض وينتقلن إلى الإرث بالتعصيب عند وجودهن مع وارثات أخريات. ويشمل هذا الصنف الوارثات الآتيات.

- الأخت الشقيقة إذا وجدت مع البنت أو بنت الابن.

- الأخت من الأب إذا وجدت مع البنت أو بنت الابن.

-II الحجب تعريفه وأقسامه:

1) تعريف الحجب: الحجب هو منع الوارث من الميراث أو نقله من فرض إلى فرض أقل أو نقله من الفرض إلى التعصيب أو من التعصيب إلى الفرض بسبب وجود وارث غيره.

2) أقسام الحجب:

أ-حجب النقص: وهو نقل الوارث من فرض إلى فرض آخر أقل ويشمل الورثة الآتين:

-الزوج ينقله الفرع الوارث من 1/2إلى 1/4.

-الزوجة ينقلها الفرع الوارث من1/4إلى1/8.

-الأم ينقلها الفرع الوارث أو المتعدد من الإخوة من 1/3إلى 1/6.

-البنت تنتقل من1/2عند الإنفراد إلى اقتسام 2/3عند التعدد.

-بنت الابن تنتقل من1/2عند الإنفراد إلى اقتسام 2/3عند التعدد. أو إلى 1/6عند وجودها مع البنت.

-الأخت الشقيقة تنتقل من1/2عند الإنفراد إلى اقتسام 2/3عند التعدد.

-الأخت من الأب تنتقل من1/2عند الإنفراد إلى اقتسام 2/3عند التعدد . أو إلى 1/6عند وجودها مع الأخت من الأب.

-الأخ من الأم والأخت من الأم من1/3عند الإنفراد إلى 1/6عند التعدد.

3) حجب نقل هو نقل وارث من الفرض إلى التعصيب أو العكس. ويلحق الورثة  الآتين:

*من التعصيب إلى الفرض:

-الأب و الجد ينقلهما الابن أو ابن الابن من التعصيب إلى 1/6.

*من الفرض إلى التعصيب:

-البنت وبنت الابن والأخت الشقيقة و الأخت من الأب، تنتقل واحدة منهن من الإرث بالفرض إلى الإرث بالتعصيب عند وجودها مع أخيها.

3) حجب الحرمان: هو حرمان الوارث من الميراث بسبب وجود وارث آخر أقرب منه إلى الموروث. وهدا النوع من الحجب لا يلحق الابن والبنت والأب والأم والزوج والزوجة.

- أغلب من يلحقهم حجب الحرمان هم الورثة بالتعصيب. ذلك أنهم يرثبون بالجهة والدرجة وقوة القرابة، كالآتي:

 1) الإبن 2) ابن الإبن 3)  الأب 4)  الجد 5) الأخ (ش) 6) الأخ (ب) 7) ابن الأخ (ش) 8) ابن الأخ (ب) 9) العم(ش) 10) العم(ب) 11) ابن العم (ش) 12) ابن العم (ب).

- كل واحد من هؤلاء الورثة يحجب الورثة الذين يلونه في الترتيب، باستثناء الأب والجد  فلا يحجبهما الإبن ولا ابن الإبن ، وباستثناء الإخوة، لايحجبهم الجد.

 - الورثة الذين يحجبون الأخ(ش) يحجبون أيضا الأخت (ش) و الورثة الذين يحجبون الأخ(ب) يحجبون أيضا الأخت(ب).

- الأخت (ش) إذا كانت عاصبة مع الغير فإنها تحجب كل الورثة الذين يحجبهم الأخ (ش).

- الأخت (ب) إذا كانت عاصبة مع الغير فإنها تحجب كل الورثة الذين يحجبهم الأخ (ب).

 

الورثة الذين يلحقهم هذا النوع من الحجب :

الورثة الذين يُحجَبون

الورثة الذين يَحْجُبونَهم

بنت الابن

الابن-البنات في حالة تعددهن

الجد

الأب

الجدة أم الأم والجدة أم الأب.

الأم

الجدة أم الأب

الأب

الأخ من الأم و الأخت من الأم

الجد-الأب-الابن

-البنت-بنت الابن.

الأخ الشقيق والأخت الشقيقة

الأب-الابن

الأخ من الأب

الأخ الشقيق- الأب-الابن

-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير.

الأخت من الأب

الأخ الشقيق- الأب-الابن

-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير

 أو إذا كن متعددات.

ابن الأخ الشقيق

الأخ من الأب- الأخ الشقيق-

 الأب-الابن-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير-

الأخت من الأب إذا كانت

عاصبة مع الغير.

ابن الأخ من الأب

ابن الأخ الشقيق-

الأخ من الأب-

 الأخ الشقيق-

 الأب-الابن-الأخت الشقيقة

إذا كانت عاصبة مع الغير-

 الأخت من الأب

 إذا كانت عاصبة مع الغير.

العم الشقيق

ابن الأخ من الأب-

ابن الأخ الشقيق- الأخ من الأب-

 الأخ الشقيق- الأب-الابن-

الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير

 - الأخت من الأب

 إذا كانت عاصبة مع الغير.

العم من الأب

العم الشقيق -ابن الأخ من الأب-

 ابن الأخ الشقيق- الأخ من الأب-

 الأخ الشقيق- الأب

-الابن-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير-

الأخت من الأب إذا كانت

 عاصبة مع الغير.

ابن العم الشقيق

العم من الأب- العم الشقيق –

ابن الأخ من الأب-

 ابن الأخ الشقيق-

 الأخ من الأب- الأخ الشقيق-

 الأب-الابن-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير-

 الأخت من الأب إذا كانت

 عاصبة مع الغير.

ابن العم من الأب

ابن العم الشقيق- العم من الأب-

العم الشقيق -ابن الأخ من الأب-

 ابن الأخ الشقيق-

 الأخ من الأب-

 الأخ الشقيق- الأب-الابن-

الأخت الشقيقة إذا كانت عاصبة

مع الغير-

 الأخت من الأب

إذا كانت عاصبة مع الغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
5 juillet 2007 4 05 /07 /juillet /2007 11:05

LAND005.JPG
معاني القرآن ج: 2 ص: 27

وقوله عز وجل   يوصيكم   الله في أولادكم أي يفرض عليكم كما قال ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به 23 ثم قال تعالى للذكر مثل حظ الانثيين خلافا على أهل الجاهلية لانهم كانوا لا يورثون الاناث 24 وقوله عز وجل فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك ولم يسم للاثنتين شيئا ففي هذا أقوال أ منها أنه قيل ان فوقا ههنا زائدة وأن المعنى فان كن نساء اثنتين كما قال فاضربوا فوق الأعناق ب وقيل أعطي الاثنتان الثلثين بدليل لا بنص لان الله عز وجل جعل هذه الاشياء يدل بعضها على بعض ليتفقه لها المسلمون والدليل أنه جعل فرض الاخوات والاخوة للام اذا كن اثنتين أو أكثر واحدا فقال عز وجل وان كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فان كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث ج ودليل آخر أنه جعل فرض الاخت كفرض البنت فلذلك يجب أن يكون فرض البنتين كفرض الاختين قال الله عز وجل يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وقال أبو العباس محمد بن يزيد في الآية نفسها دليل على أن للبنتين الثلثين لانه قال للذكر مثل حظ الانثيين وأقل العدد ذكر وأنثى فاذا كان للواحدة الثلث دل ذلك على أن للانثيين الثلثين فهذه أقاويل أهل اللغة وقد قيل ليس للبنات الا النصف والثلثان فلما وجب أن لا يكون للابنتين وجب أن يكون لهما الثلثان على أن ابن عباس قال لهما النصف وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى البنتين الثلثين وروى جابر بن عبد الله أن امرأة سعد بن الربيع أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله ان زوجي قتل معك يتزوج النساء للمال وقد خلفني وخلف ابنتين وأخا وأخذ الاخ المال فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ادفع اليها الثمن والى البنتين الثلثين ولك ما بقي 25 وقوله عز وجل فان كان له أخوة فلامه السدس أجمعت الفقهاء أن الاخوة اثنان فصاعدا الا ابن عباس فانه قال لا يكون الاخوة أقل من ثلاثة والدليل على أن الاثنين يقال لهما اخوة قوله وان كانوا اخوة رجالا ونساء فلا اختلاف بين أهل العلم أن هذا يكون للاثنين فصاعدا والاثنان جماعة لانه واحد جمعته الى آخروقال وأطراف النهار يعني طرفيه والله أعلم وصلاة الاثنين جماعة 26 وقوله عز وجل من بعد وصية يوصي بها أو دين روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال انكم تقرؤون من بعد وصية يوصي بها أو دين وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية قال أبو جعفر كأن هذا على التقديم والتأخير وليست أو ههنا بمعنى الواو وانما هي للاباحة والفرق بينها وبين الواو أنه لو قال من بعد وصية يوصي بها ودين جاز أن يتوهم السامع بأن هذا اذا اجتمعا فلما جاء بأو جاز أن يجتمعا وأن يكون واحد منهما 27 وقوله عز وجل آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا قال ابن عباس في الدنيا وقال غيره اذا كان الابن أرفع درجة من الاب سأل الله أن يلحقه به وكذلك الاب اذا كان أرفع درجة منه 28 ثم قال تعالى فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما أي عليم بما فرض حكيم به.

فتح القدير ج: 1 ص: 431

هذا تفصيل لما أجمل في قوله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون الآية وقد استدل بذلك على جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة وهذه الآية ركن من أركان الدين وعمدة من عمد الأحكام وأم من أمهات الآيات لاشتمالها على ما يهم من علم الفرائض وقد كان هذا العلم من أجل علوم الصحابة وأكثر مناظراتهم فيه وسيأتي بعد كمال تفسير ما اشتمل عليه كلام الله من الفرائض ذكر بعض فضائل هذا العلم إن شاء الله قوله   يوصيكم   الله في أولادكم أي في بيان ميراثهم وقد اختلفوا هل يدخل أولاد الأولاد أم لا فقالت الشافعية إنهم يدخلون مجازا لا حقيقة وقالت الحنفية انه يتناولهم لفظ الأولاد حقيقة إذا لم لم يوجد أولاد الصلب ولا خلاف أن بني البنين كالبنين في الميراث مع عدمهم وإنما هذا الخلاف في دلالة لفظ الأولاد على أولادهم مع عدمهم ويدخل في لفظ الأولاد من كان منهم كافرا ويخرج بالسنة كذلك يدخل القاتل عمدا ويخرج أيضا بالسنة والإجماع ويدخل فيه الخنثى قال القرطبي أجمع العلماء انه يورث من حيث يبول فإن بال منهما فمن حيث سبق فإن خرج البول منهما من غير سبق أحدهما فله نصف نصيب الذكر ونصف نصيب الأنثى وقيل يعطي أقل النصيبين وهو نصيب الأنثى قاله يحيى بن آدم وهو قول الشافعي وهذه الآية ناسخة لما كان في صدر الإسلام من الموارثة بالحلف والهجرة والمعاقدة وقد أجمع العلماء على أنه إذا كان مع الأولاد من له فرض مسمى أعطيه وكان ما بقى من المال للذكر مثل حظ الأنثيين للحديث الثابث في الصحيحين وغيرهما بلفظ ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر إلا إذا كان ساقطا معهم كالأخوة لأم وقوله للذكر مثل حظ الأنثيين جملة مستأنفة لبيان الوصية في الأولاد فلا بد من تقدير ضمير يرجع إليهم 0ويوصيكم الله في أولادكم للذكر منهم مثل حظ الأنثيين والمراد حال اجتماع الذكور والإناث وأما حال الأنفراد فللذكر جميع الميراث وللأنثى النصف وللاثنتين فصاعدا الثلثان قوله فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك أي فإن كن الأولاد والتأنيث باعتبار الخبر أو البنات أو المولودات نساء ليس معهن ذكر فوق اثنتين أي زائدات على اثنتين على أن فوق صفة لنساء أو يكون خبرا ثانيا لكان فلهن ثلثا ما ترك الميت المدلول عليه بقرينة المقام وظاهر النظم القرآني أن الثلثين فريضة الثلاث من البنات فصاعدا ولم يسم للاثنتين فريضة ولهذا أختلف أهل العلم في فريضتهما فذهب الجمهور إلى أن لهما إذا انفردتا عن البنين الثلثين وذهب ابن عباس إلى ان فريضتهما النصف احتج الجمهور بالقياس على الأختين فإن الله سبحانه قال في شأنهما فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان فألحقوا البنتين بالأختين في استحقاقهما الثلثين كما ألحقوا الأخوات إذا زدن على اثنتين بالبنات في الاشتراك في الثلثين وقيل في الآية ما يدل على ان للبنتين الثلثين وذلك أنه لما كان للواحدة مع أخيها الثلث كان للإبنتين إذا انفردتا الثلثان هكذا احتج بهذه الحجة إسماعيل بن عياش والمبرد قال النحاس وهذا الاحتجاج عند أهل النظر غلط لأن الاختلاف في البنتين إذا انفردتا عن البنين وأيضا للمخالف ان يقول إذا ترك بنتين وابنا فللبنتين النصف فهذا دليل على ان هذا فرضهما ويكمن تأييد ما احتج به الجمهور بأن الله سبحانه لما فرض للبنت الواحدة إذا انفردت النصف بقوله تعالى وإن كانت واحدة فلها النصف كان فرض البنتين إذا انفردتا فوق فرض الواحدة وأوجب القياس على الأختين الاقتصار للبنتين على الثلثين وقيل إن فوق زائدة والمعنى إن كن نساء اثنتين كقوله تعالى فاضربوا فوق الأعناق أي الأعناق ورد هذا النحاس وابن عطية فقالا هو خطأ لأن الظروف وجميع الأسماء لا تجوز في كلام العرب أن تزاد لغير معنى قال ابن عطية ولان قوله فوق الأعناق هو الفصيح وليست فوق زائدة بل هي محكمة المعنى لأن ضربة العنق إنما يجب أن تكون فوق العظام في المفصل دون الدماغ كما قال دريد بن الصمة اخفض عن الدماغ وارفع عن العظم فهكذا كنت أضرب أعناق الأبطال انتهى وأيضا لو كان لفظ فوق زائدا كما قالوا لقال فلهما ثلثا ما ترك ولم يقل فلهن ثلثا ما ترك واوضح ما يحتج به للجمهور ما أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم والبيهقي في سننه عن جابر قال جاءت امرأة سعد بن الربيع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله هاتان ابنتا سعد بن الربيع قتل أبوهما معك في أحد شهيدا وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالا ولا ينكحان إلا ولهما مال فقال يقضى الله في ذلك فنزلت آية الميراث   يوصيكم   الله في أولادكم الآية فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عمهما فقال أعط ابنتى سعد الثلثين وأمهما الثمن وما بقي فهو لك أخرجوه من طرق عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر قال الترمذي ولا يعرف إلا من حديثه قوله وإن كانت واحدة فلها النصف قرأ نافع وأهل المدينة 0 واحدة بالرفع على ان كان تامة بمعنى فإن وجدت واحدة أو حدثت واحدة وقرأ الباقون بالنصب قال النحاس وهذه قراءة حسنة أي وإن كانت المتروكة أو المولودة واحدة قوله ولأبويه لكل واحد منهما السدس أي لأبوى الميت وهو كناية عن غير مذكور جاز ذلك لدلالة الكلام عليه و لكل واحد منهما السدس بدل من قوله ولأبويه بتكرير العامل للتأكيد والتفصيل وقرأ الحسن ونعيم بن ميسرة السدس بسكون الدال وكذلك قرأ الثلث والربع إلى العشر بالسكون وهي لغة بني تميم وربيعة وقرأ الجمهور بالتحريك ضما وهي لغة أهل الحجاز وبنى أسد في جميعها والمراد بالأبوين الأب والأم والتثنية على لفظ الأب للتغليب وقد اختلف العلماء في الجد هل هو بمنزلة الأب فتسقط به الأخوة أم لا فذهب أبو بكر الصديق إلى انه بمنزلة الأب ولم يخالفه أحد من الصحابة أيام خلافته واختلفوا في ذلك بعد وفاته فقال بقول أبي بكر ابن عباس وعبدالله بن الزبير وعائشة ومعاذ بن جبل وأبي كعب وأبو الدرداء وأبو هريرة وعطاء وطاوس والحسن وقتادة وأبو حنيفة وأبو ثور وإسحاق واحتجوا بمثل قوله تعالى ملة ابيكم إبراهيم وقوله يا بني آدم وقوله صلى الله عليه وآله وسلم ارموا يا بني إسماعيل وذهب على ابن أبي طالب وزيد بن ثابت وابن مسعود إلى توريث الجد مع الأخوة لأبوين أولأب ولا ينقص معهم من الثلث ولا ينقص مع ذوي الفروض من السدس في قوله زيد ومالك والاوزاعي وأبي يوسف ومحمد والشافعي وقيل يشرك بين الجد والإخوة إلى السدس ولا ينقصه من السدس شيئا مع ذوى الفروض وغيرهم وهو قول ابن أبي ليلى وطائفة وذهب الجمهور إلى ان الجد يسقط بني الإخوة وروى الشعبي عن على انه أجرى بني الإخوة في القاسمة مجرى الإخوة وأجمع العلماء على ان  الجد لا يرث مع الأب شيئا وأجمع العلماء على ان للجدة السدس إذا لم يكن للميت أم واجمعوا على أنهما ساقطة مع وجود الأمم واجمعوا على ان الأب لا يسقط الجدة أم الأم   واختلفوا في توريث الجدة وابنها حى فروى عن زيد بن ثابت وعثمان وعلى انها لا ترث وابنها حي وبه قال مالك والثوري والاوزاعي وأبو ثور وأصحاب الرأي وروى عن عمر وابن مسعود وأبي موسى انها ترث معه وروى أيضا عن علي وعثمان وبه قال شريح وجابر بن زيد وعبيد الله بن الحسن وشريك وأحمد وإسحاق وابن المنذر قوله إن كان له ولد الولد يقع على الذكر والأنثى لكنه إذا كان الموجود الذكر من الأولاد وحده أو مع الأنثى منهم فليس للجد إلا السدس وإن كان الموجود أنثى كان للجد السدس بالفرض وهو عصبة فيما عدا السدس و أولاد ابن الميت كاولاد الميت قوله فإن لم يكن له ولد أي ولا ولد ابن لما تقدم من الإجماع وورثه ابواه منفردين عن سائر الورثة كما ذهب إليه الجمهور من ان الأم لا تأخذ ثلث التركة إلا إذا لم يكن للميت وارث غير الأبوين اما لو كان معهما أحد الزوجين فليس للأم إلا ثلث الباقي بعد الموجود من الزوجين وروى عن ابن عباس أن للأم ثلث الأصل مع أحد الزوجين وهو يستلزم تفضيل الأم على الأب في مسئلة زوج وأبوين مع الاتفاق على انه أفضل منها عند انفرادها عن أحد الزوجين قوله فإن كان له إخوة فلأمه السدس إطلاق الإخوة يدل على انه لا فرق بين الإخوة لأبوين أو لأحدهما وقد أجمع أهل العلم على ان الإثنين من الإخوة يقومون مقام الثلاثة فصاعدا في حجب الأم إلى السدس إلا ما يروى عن ابن عباس انه جعل الأثنين كالواحد في عدم الحجب واجمعوا أيضا على ان الأختين فصاعدا كالأخوين في حجب الأم قوله من بعد وصية يوصى بها أو دين قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم يوصى بفتح الصاد وقرأ الباقون بكسرها واختار الكسر أبو عبيد وأبو حاتم لأنه جرى ذكر الميت قبل هذا قال الأخفش وتصديق ذلك قوله 0 يوصين وتوصون واختلف في وجه تقديم الوصية على الدين مع كونه مقدما عليها بالإجماع فقيل المقصود تقديم الأمرين على الميراث من غير قصد إلى الترتيب بينهما وقيل لما كانت الوصية أقل لزوما من الدين قدمت أهتماما بها وقيل قدمت لكثرة وقوعها فصارت كالأمر اللازم لكل ميت وقيل قدمت لكونها حظ المساكين والفقراء وأخر الدين لكونه حظ غريم يطلبه بقوة وسلطان وقيل لما كانت الوصية ناشئة من جهة الميت قدمت بخلاف الدين فإنه ثابت مؤدى ذكر او لم يذكر وقيل قدمت لكونها تشبه الميراث في كونها مأخوذة من غير عوض فربما يشق على الورثة إخراجها بخلاف الدين فإن نفوسهم مطمئنة بأدائه وهذه الوصية مقيدة بقوله تعالى غير مضار كما سيأتي إن شاء الله قوله آباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم أقرب لكم نفعا قيل خبر قوله اباؤكم وأبناؤكم مقدر أي هم المقسوم عليهم وقيل إن الخبر قوله لا تدرون وما بعده وأقرب خبر قوله أيهم و نفعا تمييز أي لا تدرون أيهم قريب لكم نفعه في الدعاء لكم والصدقة عنكم كما في الحديث الصحيح أو ولد صالح يدعو له وقال ابن عباس والحسن قد يكون الابن أفضل فيشفع في أبيه وقال بعض المفسرين ان الابن إذا كان ارفع درجة من أبيه في الآخرة سأل الله أن يرفع إليه أباه وإذا كان الأب ارفع درجة من ابنه سأل الله ان يرفع ابنه إليه وقيل المراد النفع في الدنيا والآخرة قاله ابن زيد وقيل المعنى إنكم لا تدرون من انفع لكم من آبائكم وأبنائكم أمن أوصى منهم فعرضكم لثواب الآخرة بإمضاء وصيته فهو أقرب لكم نفعا أو من ترك الوصية ووفر عليكم عرض الدنيا وقوى هذا صاحب الكشاف قال لأن الجملة اعتراضية ومن حق الاعتراض ان يؤكد ما اعترض بينه ويناسبه قوله فريضة من الله نصب على المصدر المؤكد إذ معنى   يوصيكم   يفرض عليكم وقال مكى وغيره هي حال مؤكدة والعامل   يوصيكم   والأول أولى إن الله كان عليما بقسمة المواريث حكيما حكم بقسمتها وبينها لأهلها وقال الزجاج 0 عليما بالأشياء قبل خلقها حكيما فيما يقدره ويمضيه منها قوله ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد الخطاب هنا للرجال والمراد بالولد ولد الصلب أو ولد الولد لما قدمنا من الإجماع فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن وهذا مجمع عليه لم يختلف أهل العلم في ان للزوج مع عدم الولد النصف ومع وجوده وإن سفل الربع وقوله من بعد وصية إلخ الكلام فيه كما تقدم قوله ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم هذا النصيب مع الولد والنصيب مع عدمه تنفرد به الواحدة من الزوجات ويشترك فيه الأكثر من واحدة لا خلاف في ذلك والكلام في الوصية والدين كما تقدم قوله وإن كان رجل يورث كلالة المراد بالرجل الميت و يورث على البناء للمفعول من ورث لا من أورث وهو خبر كان و كلالة حال من ضمير يورث أي يورث حال كونه ذا كلالة أو على ان الخبر كلالة ويورث صفة لرجل أي ان كان رجل يورث ذا كلالة ليس له ولد ولا والد وقرئ يورث مخففا ومشددا فيكون كلالة مفعولا أو حالا والمفعول محذوف أي يورث واريد حال كونه ذا كلالة أو يكون مفعولا له أي لأجل الكلالة والكلالة مصدر من تكلله النسب أي احاط به وبه سمى الاكليل لإحاطته بالرأس وهو الميت الذي لا ولد له ولا والد هذا قول أبي بكر الصديق وعمر وعلي وجمهور أهل العلم وبه قال صاحب كتاب العين وأبي منصور اللغوي وابن عرفة والقتيبى وأبو عبيد وابن الأنباري وقد قيل انه إجماع قال ابن كثير وبه يقول أهل المدينة والكوفة والبصرة وهو قول الفقهاء السبعة والأئمة الأربعة وجمهور الخلف والسلف بل جميعهم وقد حكى الإجماع غير واحد وورد فيه حديث مرفوع انتهى وروى أبو حاتم والأثرم عن أبي عبيدة أنه قال الكلالة كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة قال أبو عمر ابن عبد البر ذكر أبي عبيدة الأخ هنا مع الأب والابن في شرط الكلالة غلط لا وجه له ولم يذكره في شرط الكلالة غيره وما يروى عن أبي بكر وعمر من ان الكلالة من لا ولد له خاصة فقد رجعا عنه وقال ابن زيد الكلالة الحي و الميت جميعا وإنما سموا القرابة كلالة لأنهم أطافوا بالميت من جوانبه وليسوا منه ولا هو منهم بخلاف الابن والأب فإنهما طرفان له فإذا ذهبا تكلله النسب وقيل إن الكلالة مأخوذة من الكلال وهو الإعياء فكأنه يصير الميراث إلى الوارث عن بعد وإعياء وقال ابن الأعرابي إن الكلالة بنو العن الأباعد وبالجملة فمن قرأ يورث كلالة بكسر الراء مشددة وهو بعض الكوفيين أو مخففة وهو الحسن وأيوب جعل الكلالة القرابة ومن قرأ يورث بفتح الراء وهم الجمهور احتمل ان يكون الكلالة الميت واحتمل ان يكون القرابة وقد روى عن على وابن مسعود وزيد بن ثابت وابن عباس والشعبي ان الكلالة ما كان سوى الولد والوالد من الورثة قال الطبري الصواب ان الكلالة هم الذين يرثون الميت من عدا ولده ووالده لصحة خبر جابر فقلت يا رسول الله إنما يرثني كلالة أفأوصى بمالي كله قال لا انتهى وروى عن عطاء انه قال الكلالة المال قال ابن العربي وهذا قول ضعيف لا وجه له وقال صاحب الكشاف إن الكلالة تنطلق على ثلاثة على من لم يخلف ولدا ولا والدا وعلى من ليس بولد ولا والد من المخلفين وعلى القرابة من غير جهة الولد والوالد انتهى قوله أو امرأة معطوف على رجل مقيدة بما قيد به أي أو امرأة تورث كلالة قوله 0 وله أخ أو أخت قرأ سعد بن أبي وقاص من أم وسيأتي ذكر من أخرج ذلك عنه قال القرطبي أجمع العلماء أن الإخوة ها هنا هم الإخوة لأم قال ولا خلاف بين أهل العلم ان الأخوة للأب والأم والأب ليس ميراثهم هكذا فدل إجماعهم على ان الأخوة المذكورين في قوله تعالى وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين هم الإخوة لأبوين أو لأب وأفرد الضمير في قوله وله أخ أو أخت لأن المراد كل واحد منهما كما جرت بذلك عادة العرب إذا ذكروا اسمين مستويين في الحكم فإنهم قد يذكرون الضمير الراجع إليهما مفردا كما في قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة وقوله يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله وقد يذكرونه مثنى كما في قوله أن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما وقد قدمنا في هذا كلاما أطول من المذكور هنا قوله فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث الإشارة بقوله من ذلك إلى قوله وله أخ أو أخت أي أكثر من الأخ المنفرد أو الأخت المنفردة بواحد وذلك بأن يكون الموجود اثنين فصاعدا ذكرين أو انثيين أو ذكرا او انثى وقد استدل بذلك على ان الذكر كالأنثى من الإخوة لأم نلأن الله شرك بينهم في الثلث ولم يذكر فضل الذكر على الأنثى كما ذكره في البنين والإخوة لأبوين أو لأب قال القرطبي وهذا إجماع ودلت الآية على أن الإخوة لأم إذا استكملت بهم المسئلة كانوا أقدم من الإخوة لأبوين أو لأب وذلك في المسئلة المسماة بالحمارية وهي إذا تركت الميتة زوجا وأما واخوين لأم وإخوة لأبوين فإن للزوج النصف وللأم السدس وللأخوين لأم الثلث ولا شيء للأخوة لأبوين ووجه ذلك انه قد وجد الشرط الذي يرث عنده الإخوة من الأم وهو كون الميت كلالة ويؤيد هذا الحديث ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر وهو في الصحيحين وغيرها وقد قررنا دلالة الآية والحديث على ذلك في الرسالة التي سميناها المباحث الدرية في المسألة الحمارية وفي هذه المسئلة خلاف بين الصحابة فمن بعدهم معروف قوله من بعد وصية يوصى بها أو دين الكلام فيه كما تقدم قوله غير مضار أي يوصى حال كونه غير مضار لورثته بوجه من وجوه الضرار كأن يقر بشئ ليس عليه أو يوصى بوصية لا مقصد له فيها إلا الإضرار بالورثة أو يوصى لوارث مطلقا أو لغيره بزيادة على الثلث ولم تجزه الورثة وهذا القيد أعني قوله غير مضار راجع إلى الوصية والدين المذكورين فهو قيد لهما فما صدر من الإقرارات بالديون أو الوصايا المنهى عنها له أو التي لا مقصد لصاحبها إلا المضارة لورثته فهو باطل مردود لا ينفد منه شئ لا الثلث ولا دونه قال القرطبي وأجمع العلماء على ان الوصية للوارث لا تجوز انتهى وهذا القيد اعنى عدم الضرار هو قيد لجميع ما تقدم من الوصية والدين قال أبو مسعود في تفسيره وتخصيص القيد بهذا المقام لما ان الورثة مظنة لتفريط الميت في حقهم قوله وصية من الله نصب على المصدر أي   يوصيكم   بذلك وصية من الله كقوله فريضة من الله قال ابن عطية ويصح ان يعمل فيها مضار والمعنى ان يقع الضرر بها أو بسببها فأوقع عليها تجوزا فتكون وصية على هذا مفعولا بها لأن الأسم الفاعل قد اعتمد على ذي الحال أو لكونه منفيا معنى قرأ الحسن 0 وصية من الله بالجر على اضافة اسم الفاعل إليها كقوله يا سارق الليلة أهل الدار وفي كون هذه الوصية من الله سبحانه دليل على انه قد وصى عباده بهذه التفاصيل المذكورة الفرائض وان كل وصية من عباده تخالفها فهي مسبوقة بوصية الله و ذلك كالوصايا المتضمنة لتفضيل بعض الورثة على بعض أو المشتملة على الضرار بوجه من الوجوه والإشارة بقوله تلك إلى الأحكام المتقدمة وسماها حدودا لكونها لا تجوز مجاوزتها ولا يحل تعديها ومن يطع الله ورسوله في قسمة المواريث وغيرها من الأحكام ا لشرعية كما يفيده عموم اللفظ ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار وهكذا قوله ومن يعص الله ورسوله قرأ نافع وابن عامر ندخله بالنون وقرا الباقون بالياء التحتية قوله وله عذاب مهين أي وله بعد إدخاله النار عذاب.

 

تفسير الجلالين ج: 1 ص: 100

   يوصيكم   يأمركم الله في شأن أولادكم بما يذكر للذكر منهم مثل حظ نصيب الأنثيين إذا اجتمعتا معه فله نصف المال ولهما النصف فإن كان معه واحدة فلها الثلث وله الثلثان وإن انفرد حاز المال فإن كن أي الأولاد نساء فقط فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك الميت وكذا الاثنتان لأنه للأختين بقوله فلهما الثلثان مما ترك فهما أولى ولأن البنت تستحق الثلث مع الذكر فمع الأنثى أولى وفوق قيل صلة وقيل لدفع توهم زيادة النصيب بزيادة العدد لما فهم استحقاق البنتين الثلثين من جعل الثلث للواحدة مع الذكر وإن كانت المولودة واحدة وفي قراءة بالرفع فكان تامة فلها النصف ولأبوية  أي الميت ويبدل منهما لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد ذكر أو أنثى ونكتة البدل إفادة أنهما لا يشتركان فيه وألحق بالولد ولد الابن وبالأب الجد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فقط أو مع زوج فلأمه بضم الهمزة وكسرها فرارا من الانتقال من ضمة إلى كسرة لثقله في الموضعين الثلث أي ثلث المال أو ما يبقى بعد الزوج والباقي للأب فإن كان له إخوة أي اثنان فصاعدا ذكورا أو إناثا فلأمه السدس والباقي للأب ولا شيء للأخوة وإرث من ذكر ما ذكر من بعد تنفيذ وصية يوصي بالبناء للفاعل والمفعول بها أو قضاء دين عليه وتقديم الوصية على الدين وإن كان مؤخرة عنه في الوفاء للاهتمام بها آباؤكم وأبناؤكم مبتدأ خبره لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا في الدنيا والآخرة فظان أن ابنه أنفع له فيعطيه الميراث فيكون الأب أنفع وبالعكس وإنما العالم بذلك هو الله ففرض لكم الميراث فريضة من الله إن الله كان عليما بخلقه حكيما فيما دبره لهم أي لم يزل متصفا بذلك . ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لن ولد منكم أو من غيركم فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين وألحق بالولد في ذلك ولد الابن بالإجماع ولهن أي الزوجات تعددن أو لا الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد منهن أو من غيرهن فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وولد الابن في ذلك كالولد إجماعا وإن كان رجل يورث صفة والخبر كلالة أي لا والد له ولا ولد أو امرأة تورث كلالة وله أي للمورث كلالة أخ أو أخت أي من أم وقرأ به بن مسعود وغيره فلكل واحد منهما السدس مما ترك فإن كانوا أي الإخوة والأخوات من الأم أكثر من ذلك أي من واحد فهم شركاء في الثلث يستوي فيه ذكرهم وأنثاهم من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار حال من ضمير يوصى أي غير مدخل الضرر على الورثة بأن يوصي بأكثر من الثلث وصية مصدر مؤكد ليوصيكم من الله والله عليم بما دبره لخلقه من الفرائض حليم بتأخير العقوبة عمن خالفه وخصت السنة توريث من ذكر بمن ليس فيه مانع من قتل أو اختلاف دين أو رق   13 تلك الأحكام المذكورة من أمر اليتامى وما بعده حدود الله شرائعه التي حدها لعباده ليعملوا بها ولا يتعدوها ومن يطع الله ورسوله فيما حكم به يدخله بالياء والنون التفاتا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم   14 ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله بالوجهين نارا خالدا فيها وله فيها عذاب مهين ذو إهانة روعي في الضمائر في الآيتين لفظ من وفي خالدين معناها   15 واللاتي يأتين الفاحشة الزنا من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم أي من رجالكم المسلمين فإن شهدوا عليهن بها فأمسكوهن احبسوهن في البيوت وامنعوهن من مخالطة الناس حتى يتوفاهن الموت أي ملائكته أو إلى أن يجعل الله لهن سبيلا طريقا إلى الخروج منها أمروا بذلك أول الإسلام ثم جعل لهن سبيلا بجلد البكر مائة وتغريبها عاما ورجم المحصنة وفي الحديث لما بين الحد قال خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا رواه مسلم.

تفسير النسفي ج: 1 ص: 207

ويكون لأختها معها مثل ما كان يجب لها ايضا مع أخيها لو انفردت معه فوجب لهما الثلثان وفى الآية دلالة على أن المال كله للذكر إذا لم يكن معه أنثى لأنه جعل للذكر مثل حظ الانثيين وقد جعل للانثى النصف إذا كانت منفردة فعلم أن للذكر فى حال الانفراد ضعف النصف وهو الكل والضمير فى ولأبويه للميت والمراد الأب والأم إلا أنه غلب الذكر لكل واحد منهما السدس بدل من لأبويه بتكرير العامل وفائدة هذا البدل أنه لو قيل ولأبويه السدس لكان ظاهره اشتراكهما فيه ولو قيل ولأبويه السدسان لأوهم قسمة السدسين عليهما على التسوية وعلى خلافها ولو قيل ولكل واحد من أبويه السدس لذهبت فائدة التأكيد وهو التفصيل بعد الاجمال والسدس مبتدأ خبر لأبويه والبدل متوسط بينهما للبيان وقرأ الحسن السدس والربع والثمن والثلث بالتخفيف مما ترك إن كان له ولد وهو يقع على الذكر والانثى فإن لم يكن له ولد وورثه ابواه فلأمه الثلث أى مما ترك والمعنى وورثه أبواه فحسب لأنه إذا ورثه أبواه مع أحد الزوجين كان للأم ثلث ما يبقى بعد إخراج نصيب الزوج لا ثلث ما ترك لأن الأب أقوى من الأم فى الارث بدليل أن له ضعف حظها إذا خلصا فلو ضرب لها الثلث كملا لأدى إلى حظ نصيبه عن نصيبها فإن امرأة لو تركت زوجا وأبوين فصار للزوج النصف وللام الثلث والباقى للاب حازت الأم سهمين والأب سهما واحدا فينقلب الحكم إلى أن يكون للانثى مثل حظ الذكرين فلامه بكسر الهمزة حمزة وعلى لمجاروة كسر اللام فإن كان له أى للميت أخوة فلأمه السدس إذا كانت للميت اثنان منالاخوة والأخوات فصاعدا فلأمه السد والأخ لا يحجب والأعيان والغلات والأخياف فى حجم الام سواء من بعد وصية متعلق بما تقدمه من قسمة المواريث كلها لا بما يليه وخدة كأنه قيل قسمة هذه الأنصباء من بعد وصية يوصى بها وما بعده بفتح الصاد مكى وشامى وحماد ويحيى وافق الأعشى فى الاولى وحفص فى الثانية لمجاورة يورث وكسر الاولى لمجاوةر يؤصيكم الله البقاون بكسر الصادين أى يوصى بها الميت أو دين والاشكال أن الدين مقدم على الوصية فى الشرع وقدمت الوصية على الدين فى التلاوة والجواب أن أو لا تدل على الترتيب ألا ترى انك إذا قلت جاءنى زيد أو عمرو كان المعنى جاءنى أحد الرجلين فكان التقدير فى قوله من بعد وصية يؤصى بها أو دين من بعد أحد هذين الشيئين الوصية أو الدين ولو قيل بهذا اللفظ لم يدر فيه الترتيب بل يجوز تقديم المؤخر وتأخير المقدم كذا هنا و إنما قدمنا الدين على الوصية بقوله عليه السلام ألا أن الدين قبل الوصية و لانها تشبه الميراث من حيث أنها صلة بلا عوض فكان اخراجها مما يشق على الورثة وكان أداؤها مظنة للتفريط بخلاف الدين فقدمت على الدين ليسارعوا إلى اخراجها مع الدين آباؤكم مبتدأ وأبناؤكم عطف عليه والخبر لاتدرون وقوله أيهم مبتدأ خبره أقرب لكم والجملة فى موضع نصب بتدرون نفعا تمييز والمعنى فرض الله الفرائض على ماهو على حكمة ولو وكل ذلك اليكم لم تعلموا أيهم أنفع لكم فوضعتم انتم الأموال على غير حكمة والتفاوت فى السهام بتفاوت المنافع وأنتم لا تدرون تفاوتها فتولى الله ذلك فضلا منه ولم يكلها إلى اجتهادكم لعجزكم عن معرفة المقادير وهذه الجملة اعتراضية مؤكدة لا موضع لها من الاعراب فريضة نصيب نصب المصدر المؤكد أى فرض ذلك فرضا من الله إن الله كان عليما     بالأشياء قبل خلقها حكيما فى كل مافرض وقسم من الموابيث وغيرها ولكم نصف ما ترك ازواجكم أى زوجاتكم إن لم يكن لهن ولد أى ابن أو بنت فإن كان لهن ولد منكم أو من غيركم فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم أن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين والواحد والجماعة سواء فى الربع والثمن جعل ميراث الزوج ضعف ميراث الزوجه لدلالة قوله للذكر مثل حظ الانثيين و إن كان رجل يعنى للميت وهو اسم كان يورث من ورث أى يورث منه وهو صفة لرجل كلالة خبر كان أى و إن كان رجل موروث منه كلالة أو يورث خبر كان وكلالة حال من الضمير فى يورث والكلالة تطلق على من لم يخلف ولدا ولا والدا و على من ليس بولد ولا والد من المخلفين وهو فى الأصل مصدر بمعنى الكلال وهو ذهاب القوة من الاعياء أو امرأة عطف على رجل وله أخ أو أخت أى لأم فإن قلت قد تقدم ذكر الرجل والمرأة فلم أفرد الضمير وذكره قلت اما افراده فلأن أو لأحد الشيئين واما تذكيره فلأنه يرجع إلى رجل لأنه مذكره مبدوء به أو يرجع إلى أحدهما وهو مذكر فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا اكثر من ذلك من واحد فهم شركاء فى الثلث لأنهم يستحقون بقرابة الأم وهى لا ترث أكثر من الثلث ولهذا لا يغضل الذكر منهم على الأنثى من بعد وصية يوصى بها أو دين إنما كررت الوصية لاختلاف الموصين فالأول الوالدان والأولاد والثاني الزوجة والثالث الزوج والرابع الكلالة غير مضار حال أى يوصى بها وهو غير مضار لورثته وذلك بأن يوصى بزيادة على الثلث أو لوارث وصية من الله مصدر مؤكد أى   يوصيكم   بذلك وصية والله عليم ممن جار أو عدل فى وصيته حليم على الجائر لا يعاجله بالعقوبة وهذا وعيد فإن قلت فأين ذو الحال فيمن قرأ يوصى بها قلت يضمر يوصى فينتصب عن فاعله لأنه لما قيل يوصى بها علم أن ثم موصيا كما كان رجال فاعل ما يدل عليه يسبح لأنه لما قيل يسبح له علم أن ثم مسبحا فاضمر يسبح واعلم أن الورثة أصناف أصحاب الفرائض وهم الذين لهم سهام مقدرة كالبنت ولها النصف وللأكثر الثلثان وبنت الابن وان سفلت وهى عند عدم الولد كالبنت ولها مع البنت الصلبية السدس وتسقط بالابن وبنتى الصلب إلا أن يكون معها أو اسفل منها غلام فيعصبها والأخوات لأب وأم وهن عند عدم الولد ولدالابن كالبنات والاخوات لأب وهن كالأخوات لأب و أم عند عدمهن وبصير الفريقان عصبة مع البنت أو بنت الابن ويسقطن بالابن وابنه و إن سفل والأب و بالجد عند أبى حنيفة رحمه الله وولد الأم فللواحد السدس وللاكثر الثلث وذكرهم كانثاهم ويسقطون بالولد وولد الابن و إن سفل والأب والجد والأب وله السدس مع الابن أو ابن الابن و إن سفل ومع البنت أو بنت الابن و إن سفلت السدس والباقى والجد وهو أبو الأب وهو كالأب عند عدمه إلا فى رد الام إلى ثلث ما يبقى والام ولها السدس مع الولد أو ولد الابن و إن سفل أو الاثنين من الاخوة والاخوات فصاعدا من أى جهة كانا وثلث الكل عند عدمهم وثلث ما يبقى بعد فرض أحد الزوجين فى زوج وأبوين أو زوجة وأبوين والجدة ولها السدس و إن كثرت لأم كانت أو لأب والبعدى تحجب بالقربى والكل بالأم والأبويات بالأب والزوج وله الربع مع الولد أو ولد الابن و إن سفل وعند عدمه النصف والزوجة ولها الثمن مع الولد أو ولد الابن و إن سفل وعند عدمه الربع والعصبات وهم الذين يرثون ما بقى من الفرض وأولاهم إلابن ثم ابنه و إن سفل ثم الاب ثم أبوه و إن علائم الأخ لأب و أم ثم الاخ لاب ثم ابن الأخ لأب وأم ثم ابن الأخ لاب ثم الأعمام ثم أعمام الاب ثم أعمام الجد ثم المعتق ثم عصبته على الترتيب واللاتى فرضهن النصف والثلثان يصرن عصبة بأخواتهن لا غيرهن وذوو الأرحام وهم الاقارب الذين ليسوا من العصبات ولا من أصحاب الفرائص وترتيبهم كترتيب العصبات تلك اشارة إلى الأحكام التى ذكرت فى باب اليتامى والوصايا والمواريث حدود الله سماها حدودا لأن الشرائع كالحدود المضروبة للمكلفين لا يجوز لهم أن يتجاوزوها ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها انتصب خالدين وخالدا على الحال وجمع مرة وأفرد أخرى نظرا إلى معنى ن ولفظها ندخله فيهما مدنى وشامى وله عذاب مهين لهوانه عند الله ولا تعلق للمعتزلة بالآية فانها فى حق الكفار إذ الكافر هو الذى تعدى الحدود كلها و أما المؤمن العاصى فهو مطيع بالإيمان غير متعد حد التوحيد ولهذا فسر الضحاك المعصية هنا بالشرك وقال الكلبى ومن يعص الله ورسوله بكفره بقسمه المواريث.

للرجال نصيب   مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون هم المتوارثون من ذوى القرابات دون غيرهم مما قل منه أو كثر بدل مما ترك بتكرير العامل والضمير فى منه يعود إلى ما ترك نصيبا رنصب على الاختصاص بمعنى اعنى نصيبا مفروضا مقطوعا لابد لهم من يحوزه روى أن أوس بن ثابت ترك امرأته أم كحة وثلاث بنات فزوى ابنا عمه ميراثه عنهن وكان أهل الجاهلية لا يورثون النساء والأطفال ويقولون لا يرث الامن طاعن بالرماح وحاز الغنيمة فجاءت أم كحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت فقال ارجعى حتى أنظر ما يحدث الله فنزلت الآية فبعث اليهما لا تفرقا من مال أوس شيئا فإن الله تعالى قد جعل لهن نصيبا ولم يبين حتى يبين فنزلت يوصيكم الله فأعطى أم كحة الثمن والبنات الثلثين والباقى ابنى العم و إذا حضرا القسمة أى قسمة التركة أولوا القربى ممن لا يرث واليتامى والمساكين من الأجانب فارزقوهم فاعطوهم رمنه مما ترك الوالدان والأقربون وهو أمر ندب وهو باق لم ينسخ وقيل كان واجبا فى الابتداء ثم نسخ بآية الميراث وقولوا لهم قولا معروفا عذرا جميلا وعدة حسنة وقيل القول المعروف أن يقولوا لهم حذوا بارك الله عليكم ويستقلوا ما أعطوهم ولا يمنوا عليهم وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا المراد بهم الأوصاء أمروا بأن يشخوا الله فيخافوا على من فى حجورهم من اليتامى فيشفقوا عليهم خوفهم على ذريتهم لو تركوهم ضعافا و أن يقدروا ذلك فى أنفسهم ويصوروه حتى لا يجسروا على خلاف الشفقة والرحمة ولو مع ما فى حيزه صله للذين أى وليخش الذين صفتهم وحالهم أنهم لو شارفوا أن يتركوا خلفهم ذرية ضعافا وذلك عند احتضارهم خافوا عليهم الضياع بعدهم الذهاب كافلهم وجواب لو خافوا والقول السديد من الأوصياء أن يكلموهم كما يكلمون أولادهم بالأدب الحسن والترحيب ويدعوهم بيا بنى ويا ولدى أن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ظالمين فهو مصدر فى موضع الحال إنما يأكلون فى بطونهم ملء بطونهم نارا أى يأكلون ما يجر إلى النار فكأنه نار روى أنه يبعث آكل مال اليتامى يوم القيامة والدخان يخرج من قبره ومن فيه وأذنيه فيعرف الناس أنه كان يأكل مال اليتيم فى الدنيا وسيصلون شامى و أبو بكر أى سيدخلون سعيرا نارا من النيران مبهمة الوصف.

 

 

Published by الشاذلي - dans نفائس النصوص
commenter cet article

:هـــذا الــفــضاء

  • : ملخصات دروس مادة التربية الإسلامية للسنة الأولى ثانوي تأهيلي
  • ملخصات دروس مادة التربية الإسلامية للسنة الأولى ثانوي تأهيلي
  • : تشتمل هذه المدونة على ملخصات الدروس المقررة في مادة التربية الإسلامية لأقسام السنة الأولى ثانوي تأهيلي بالإضافة بالإضافة إلى شروح وتفاسير
  • Contact

بـــــحــــث

Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog