Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
19 juin 2007 2 19 /06 /juin /2007 16:23

imagesCAQ13OR1.jpg
تفسير القرطبي ج: 7 ص: 226

ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها فيه مسألة واحدة وهو أنه سبحانه نهى عن كل فساد قل أو كثر بعد صلاح قل أو كثر فهو على العموم على الصحيح من الأقوال  .   وقال الضحاك معناه لا تعوروا الماء المعين ولا تقطعوا الشجر المثمر ضرارا. وقد ورد قطع الدنانير من الفساد في الأرض وقد قيل تجارة الحكام من الفساد في الأرض  .  وقال القشيري المراد ولا تشركوا فهو نهي عن الشرك وسفك الدماء والهرج في الأرض, وأمر بلزوم الشرائع بعد   أن أصلحها الله ببعثه الرسل وتقرير الشرائع ووضوح ملة محمد صلى الله عليه وسلم. قال ابن عطية : وقائل هذه المقالة قصد إلى أكبر فساد بعد أعظم صلاح فخصه بالذكر...وسيأتي الكلام في قطع الدنانير في هود إن شاء الله تعالى.  وادعوه خوفا وطمعا أمر أن يكون الإنسان في حالة ترقب وتخوف وتأميل لله عز وجل حتى يكون الرجاء والخوف للإنسان كالجناحين للطائر يحملانه في طريق استقامته وإن انفرد أحدهما هلك الإنسان. قال الله تعالى : نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم. فرجى وخوف فيدعو الإنسان خوفا من عقابه وطمعا من ثوابه. قال الله تعالى ويدعوننا رغبا ورهبا. وسيأتي القول فيه. والخوف الانزعاج لما لا يؤمن من المضار, والطمع توقع المحبوب. قاله القيشيري. وقال بعض أهل العلم ينبغي أن يغلب الخوف الرجاء طول الحياة فإذا جاء الموت غلب الرجاء. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله. صحيح أخرجه مسلم. قوله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين. ولم يقل قريبة. ففيه سبعة أوجه : أولهما أن الرحمة والرحم واحد وهي بمعنى العفو والغفران قاله الزجاج واختاره النحاس. وقال النضر بن شميل الرحمة مصدر وحق التذكير كقوله : فمن جاءه موعظة, وهذا قريب من قول الزجاج لأن الموعظة بمعنى الوعظ. وقيل أراد بالرحمة الإحسان ولأن ما لا يكون تأنيثه حقيقا جاوز تذكيره. ذكره الجوهري. وقيل أراد بالرحمة هنا المطر. قاله الأخفش قال ويجوز أن يذكر كما يذكر بعض المؤنث وأنشد : ,,فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها,, وقال أبو عبيدة ذكر قريب على تذكير المكان أي مكانا قريبا. قال علي بن سليمان : وهذا خطأ ولو كان كما قال لكان قريب منصوبا في القرآن كما تقول إن زيدا قريبا منك وقيل ذكر على النسب كأنه قال إن رحمة الله ذات قرب كما تقول امرأة طالق وحائض. وقال الفراء إذا كان القريب في معنى المسافة يذكر ويؤنث وإن كان في معنى النسب يؤنث بلا اختلاف بينهم تقول هذه المرأة قريبتي أي ذات قرابتي ذكره الجوهري وذكره غيره عن الفراء يقال في النسب قريبة فلان وفي غير النسب يجوز التذكير والتأنيث يقال دارك منا قريب وفلانة منا قريب قال الله تعالى وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا وقال من احتج له كذا كلام العرب كما قال امرؤ القيس له الويل إن أمسي ولا أم هاشم قريب ولا البسباسة ابنة يشكرا. قال الزجاج وهذا خطأ لأن سبيل المذكر والمؤنث أن يجريا على أفعالهما.

فتح القدير ج: 2 ص: 213

ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها نهاهم الله سبحانه عن الفساد في الأرض بوجه من الوجوه قليلا كان أو كثيرا ومنه قتل الناس وتخريب منازلهم وقطع أشجارهم وتغوير أنهارهم ومن الفساد فى الأرض الكفر بالله والوقوع في معاصيه. ومعنى بعد إصلاحها بعد أن أصلحها الله بإرسال الرسل وإنزال الكتب وتقرير الشرائع. قوله وادعوه خوفا وطمعا إعرابهما يحتمل الوجهين المتقدمين في تضرعا وخفية. وفيه أنه يشرع للداعى أن يكون عند دعائه خائفا وجلا طامعا في إجابة الله لدعائه فإنه إذا كان عند الدعاء جامعا بين الخوف والرجاء ظفر بمطلوبه. والخوف الانزعاج من المضار التى لا يؤمن من وقوعها والطمع توقع حصول الأمور المحبوبة. قوله إن رحمت الله قريب من المحسنين هذا إخبار من الله سبحانه بأن رحمته قريبة من عباده المحسنين بأي نوع من الأنواع كان إحسانهم, وفى هذا ترغيب للعباد إلى الخير وتنشيط لهم فإن قرب هذه الرحمة التى يكون بها الفوز بكل مطلب مقصود لكل عبد من عبادة الله.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير ج: 15 ص: 24

قوله تعالى : ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها قال أكثر المفسرين لا تفسدوا فيها بالمعاصى والداعي إلى غير طاعة الله بعد إصلاح الله إياها ببعث الرسل وبيان الشريعة والدعاء إلى طاعة غير الله مفسد فإن عبادة غير الله والدعوة إلى غيره والشرك به هو أعظم الفساد فى الأرض بل فساد الأرض في الحقيقة إنما هو الشرك بالله ومخالفة أمره. قال الله تعالى : ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدي الناس. قال عطية في الآية : ولا تعصوا فى الأرض فيمسك الله المطر ويهلك الحرث بمعاصيكم. وقال غير واحد من السلف إذا قحط المطر فالدواب تلعن عصاة بنى آدم فتقول اللهم العنهم فبسبهم أجدبت الأرض وقحط المطر. وبالجملة فالشرك والدعوة إلى غير الله وإقامة معبود غيره أو مطاع متبع غير الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم الفساد في الأرض ولا صلاح لها ولأهلها إلا أن يكون الله وحده هو المعبود. والدعوة له هو لا لغيره والطاعة والإتباع لرسول الله. وغيره إنما تجب طاعته إذا أمر بطاعة الرسول فإن أمر بمعصيته فلا سمع ولا طاعة. فإن الله أصلح الأرض برسوله ودينه وبالأمر بالتوحيد ونهى عن فسادها بالشرك به ومخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة الرسول والدعوة إلى غير الله. ومن تدبر هذا حق التدبير وجد هذا الأمر كذلك في خاصة نفسه وفي غيره عموما وخصوصا ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقوله تعالى : وادعوه خوفا وطمعا, إنما ذكر الأمر بالدعاء لما ذكره معه من الخوف والطمع فأمر أولا بدعائه تضرعا وخفية ثم أمر أيضا أن يكون الدعاء خوفا وطمعا وفصل الجملتين بجملتين إحداهما خبرية ومتضمنة للنهي وهى قوله إنه لايحب المعتدين والثانية طلبية وهى قوله تعالى ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها والجملتان مقررتان للجملة الأولى مؤكدتان لمضمونها. ثم لما تم تقريرها وبيان ما يضادها, أمر بدعائه خوفا وطمعا, لتعلق قوله إنه لا يحب المعتدين بقوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية. ولما كان قوله وادعوه خوفا وطمعا مشتملا على جميع مقامات الإيمان وهي الحب والخوف والرجاء, عقبها بقوله : إن رحمة الله قريب من المحسنين أي إنما تنال من دعاه خوفا وطمعا فهو المحسن والرحمة قريب منه لأن مدار الإحسان على هذه الأصول الثلاثة. ولما كان دعاء التضرع والخفية يقابل الإعتداء بعدم التضرع والخفية عقب ذلك بقوله تعالى أنه لا يحب المعتدين. وانتصاب قوله تضرعا وخفية وخوفا وطمعا على الحال أى ادعوه متضرعين إليه مختفين خائفين مطيعين. وقوله إن رحمة الله قريب من المحسنين فيه تنبيه ظاهر على أن فعل هذا المأمور هو الإحسان المطلوب منكم ومطلوبكم أنتم منالله رحمته, ورحمته قريب من المحسنين الذين فعلوا ما أمروا به من دعائه تضرعا وخفية وخوفا وطمعا, فقرر مطلوبكم منه وهو الرحمة بحسب أدائكم لمطلوبه  وإن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم. وقوله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين له دلالة بمنطوقه ودلالة بإيمائه وتعليله بمفهومه. فدلالته بمنطوقه على قرب الرحمة من أهل الإحسان ودلالته بإيمائه وتعليله على أن هذا القرب مستحق بالإحسان, هو السبب في قرب الرحمة منهم. ودلالته بمفهومه على بعده من غير المحسنين. فهذه ثلاث دلالات لهذه الجملة وإنما اختص أهل الإحسان بقرب الرحمة لأنها إحسان من الله عز وجل أرحم الراحمين. وإحسانه تبارك وتعالى وإنما يكون لأهل الإحسان لأن الجزاء من جنس العمل وكلما أحسنوا بأعمالهم أحسن إليهم برحمته. وأما من لم يكن من أهل الإحسان فإنه لما بعد عن الإحسان بعدت عنه الرحمة, بعد ببعد وقرب بقرب. فمن تقرب إليه بالإحسان تقرب الله إليه برحمته ومن تباعد عن الإحسان تباعد الله عنه برحمته والله سبحانه يحب المحسنين ويبغض من ليس من المحسنين ومن أحبه الله فرحمته أقرب شىء منه ومن أبغضه الله فرحمته أبعد شىء منه.

تفسير القرطبي ج: 17 ص: 106

قوله تعالى الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم فيه ثلاث مسائل : الأولى قوله تعالى الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش هذا نعت للمحسنين أي هم لا يرتكبون كبائر الإثم وهو الشرك لأنه أكبر الأثام. وقرأ الأعمش ويحيى بن وثاب وحمزة والكسائي كبير على التوحيد. وفسره ابن عباس بالشرك والفواحش الزنى. وقال مقاتل كبائر الإثم كل ذنب ختم بالنار والفواحش كل ذنب فيه الحد وقد مضى في النساء القول في هذا. ثم استثنى استثناء منقطعا وهي المسألة الثانية فقال : إلا اللمم وهي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه الله وحفظه. وقد اختلف في معناها, فقال أبو هريرة وابن عباس والشعبي اللمم كل ما دون الزنا. وذكر مقاتل بن سليمان أن هذه الآية نزلت في رجل كان يسمى نبهان التمار كان له حانوت يبيع فيه تمرا فجاءته امرأة تشتري منه تمرا فقال لها إن داخل الدكان ما هو خير من هذا فلما دخلت راودها فأبت وانصرفت فندم نبهان فأتى رسول الله ص فقال يا رسول الله ما من شيء يصنعه الرجل إلا وقد فعلته إلا الجماع ; فقال لعل زوجها غاز ; فنزلت هذه الآية وقد مضى في آخر هود وكذا قال ابن مسعود وأبو سعيد الخدري وحذيفة ومسروق إن اللمم ما دون الوطء من القبلة والغمزة والنظرة والمضاجعة. وروى مسروق عن عبد الله بن مسعود قال زنى العينين النظر وزنى اليدين البطش وزنى الرجلين المشي وإنما يصدق ذلك أو يكذبه الفرج فإن تقدم كان زنا وإن تأخر كان لمما. وفي صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس قال ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن النبي ص قال إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة فزنى العينين النظر وزنى اللسان النطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه. والمعنى أن الفاحشة العظيمة والزنى التام الموجب للحد في الدنيا والعقوبة في الآخرة هو في الفرج وغيره له حض من الإثم والله أعلم وقال ابن عباس أيضا هو الرجل يلم بذنب ثم يتوب قال ألم تسمع النبي ص كان يقول : إن يغفر الله يغفر جما وأي عبد لك لا ألما. رواه عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس. قال النحاس هذا أصح ما قيل فيه وأجلها إسنادا. وروى شعبة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس في قول الله عز وجل إلا اللمم ; قال : هو أن يلم العبد بالذنب ثم لا يعاوده قال الشاعر إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما. وكذا قال مجاهد والحسن هو الذي يأتي الذنب ثم لا يعاوده. ونحوه عن الزهري قال : اللمم أن يزني ثم يتوب فلا يعود وأن يسرق أو يشرب الخمر ثم يتوب فلا يعود ودليل هذا التأويل قوله تعالى : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم الآية. ثم قال : أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم, فضمن لهم المغفرة كما قال عقيب اللمم,إن ربك واسع المغفرة. فعلى هذا التأويل يكون إلا اللمم استثناء متصلا. قال عبد الله بن عمرو بن العاص : اللمم ما دون الشرك وقيل اللمم الذنب بين الحدين وهو ما لم يأت عليه حد في الدنيا ولا توعد عليه بعذاب في الآخرة تكفره الصلوات الخمس. قاله ابن زيد وعكرمة والضحاك وقتادة ورواه العوفي والحكم عن عتيبة عن ابن عباس وقال الكلبي اللمم على وجهين كل ذنب لم يذكر الله عليه حدا في الدنيا ولا عذابا في الآخرة فذلك الذي تكفره الصلوات الخمس ما لم يبلغ الكبائر والفواحش والوجه الآخر هو الذنب العظيم يلم به الإنسان المرة بعد المرة فيتوب منه. وعن ابن عباس أيضا وأبو هريرة وزيد بن ثابت هو ما سلف في الجاهلية فلا يؤاخذهم به وذلك أن المشركين قالوا للمسلمين إنما كنتم بالأمس تعملون معنا فنزلت وقاله زيد بن أسلم وابنه وهو كقوله تعالى : وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف. وقيل اللمم هو أن يأتي بذنب لم يكن له بعادة قاله نفطويه. قال والعرب تقول ما يأتينا إلا لماما أي في الحين بعد الحين قال ولا يكون أن يلم ولا يفعل لأن العرب لا تقول ألم بنا إذا فعل الإنسان لا إذا هم ولم يفعله. وفي الصحاح وألم الرجل من اللمم وهو صغائر الذنوب ويقال هو مقاربة المعصية من غير مواقعة وأنشد غير الجوهري بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب وقل إن تملينا فما ملك القلب أي اقرب. وقال عطاء بن أبي رباح اللمم عادة النفس الحين بعد الحين وقال سعيد بن المسيب هو ما ألم على القلب أي خطر وقال محمد بن الحنفية كل ما هممت به من خير أو شر فهو لمم ودليل هذا التأويل قوله عليه الصلاة والسلام إن للشيطان لمة وللملك لمة الحديث وقد مضى في البقرة عند قوله تعالى : الشيطان يعدكم الفقر. وقال أبو إسحق الزجاج أصل اللمم والإلمام ما يعمله الإنسان المرة بعد المرة ولا يتعمق فيه ولا يقيم عليه. يقال ألممت به إذا زرته وانصرفت عنه ويقال ما فعلته إلا لمما وإلماما أي الحين بعد الحين وإنما زيارتك إلمام ومنه إلمام الخيال قال الأعشى ألم خيال من قتيلة بعدما وهي حبلها من حبلنا فتصرما وقيل إلا بمعنى الواو وأنكر هذا الفراء وقال المعنى إلا المتقارب من صغار الذنوب. وقيل أللمم النظرة التي تكون فجأة. قلت هذا فيه بعد إذ هو معفو عنه ابتداء غير مؤاخذ به لأنه يقع من غير قصد واختيار وقد مضى في النور بيانه. واللمم أيضا طرف من الجنون ورجل ملموم أي به لمم ويقال أيضا أصابت فلانا لمة من الجن وهي المس والشيء القليل قال الشاعر فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن إلا كلمة حالم بخيال الثالثة. قوله تعالى : إن ربك واسع المغفرة , لمن تاب من ذنبه واستغفر. قال ابن عباس وقال أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل وكان من أفاضل أصحاب ابن مسعود رأيت في المنام أني دخلت الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت لمن هذه فقالوا لذي الكلاع وحوشب وكانا ممن قتل بعضهم بعضا فقلت وكيف ذلك فقالوا إنهما لقيا الله فوجداه واسع المغفرة فقال أبو خالد بلغني أن ذا الكلاع أعتق اثنى عشر ألف بنت. قوله تعالى : هو أعلم بكم من أنفسكم إذ أنشأكم من الأرض. يعني أباكم آدم من الطين وخرج اللفظ على الجمع قال الترمذي أبو عبد الله وليس هو كذلك عندنا بل وقع الإنشاء على التربة التي رفعت من الأرض وكنا جميعا في تلك التربة أو في تلك الطينة ثم خرجت من الطينة المياه الى الأصلاب مع ذرو النفوس على اختلاف هيئتها ثم استخرجها من صلبها على اختلاف الهيئات منهم كالدر يتلألأ وبعضهم أنور من بعض وبعضهم أسود كالحممة وبعضهم أشد سوادا من بعض فكان الإنشاء واقعا علينا وعليه.

Partager cet article

Published by رشيد الشاذلي - dans نفائس النصوص
commenter cet article

commentaires

:هـــذا الــفــضاء

  • : ملخصات دروس مادة التربية الإسلامية للسنة الأولى ثانوي تأهيلي
  • ملخصات دروس مادة التربية الإسلامية للسنة الأولى ثانوي تأهيلي
  • : تشتمل هذه المدونة على ملخصات الدروس المقررة في مادة التربية الإسلامية لأقسام السنة الأولى ثانوي تأهيلي بالإضافة بالإضافة إلى شروح وتفاسير
  • Contact

بـــــحــــث

مــــوضــــوعـــات