Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
26 juin 2007 2 26 /06 /juin /2007 00:05

 imagesCA3LOHW2.jpg

تفسير الجلالين ج: 1 ص: 105

يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم   بينكم بالباطل   بالحرام في الشرع كالربا والغصب إلا لكن أن تكون تقع تجارة وفي قراءة بالنصب أن تكون الأموال أموال تجارة صادرة عن تراض منكم وطيب نفس فلكم أن تأكلوها ولا تقتلوا أنفسكم بارتكاب ما يؤدي إلى هلاكها أيا كان في الدنيا أو الآخرة بقرينة إن الله كان بكم رحيما في منعه لكم من ذلك  

التبيان في تفسير غريب القرآن ج: 1 ص: 176

   أوفوا بالعقود   أي بالعهود في لغة بني حنيفة زه والعقد الجمع بين الشيئين بما يعسر الانفصال معه وأصله الشد والوفاء إتمام العهد بفعل ما عقد عليه ويقال أوفي ووفي بمعنى وفى  المخفف

تفسير الواحدي ج: 1 ص: 193

يا أيها الذين آمنوا   إذا تداينتم بدين   إلى أجل مسمى أي تبايعتم بدين

بعضا الآية وليكتب بينكم بين المستدين والمدين كاتب بالعدل بالحق والإنصاف ولا يزيد في المال والأجل ولا ينقص منهما ولا يأب كاتب أن يكتب أي لا يمتنع من ذلك إذا أمر وكانت هذه عزيمة من الله واجبة على الكاتب والشاهد فنسخها قوله ولا يضار كاتب ولا شهيد ثم قال كما علمه الله فليكتب أي كما فضله الله بالكتابة وليملل الذي عليه الحق أي الذي عليه الدين يملي لأنه المشهود عليه فيقر على نفسه بلسانه ليعلم ما عليه ولا يبخس منه شيئا أمر أن يقر بمبلغ المال من غير نقصان فإن كان الذي عليه الحق أي الدين سفيها طفلا أو ضعيفا عاجزا أحمق أو لا يستطيع أن يمل هو لخرس أو لعي فليملل وليه وارثه أو من يقوم مقامه بالعدل با لصدق والحق واستشهدوا وأشهدوا شهيدين من رجالكم أي من أهل ملتكم من الأحرار البالغين وقوله ممن ترضون من الشهداء أي من أهل الفضل والدين أن تضل إحداهما تنسى إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى الشهادة ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا لتحمل الشهادة وأدائها ولا تسأموا أن تكتبوه لا يمنعكم الضجر والملالة أن تكتبوا ما أشهدتم عليه من الحق صغيرا أو كبيرا إلى أجله إلى أجل الحق ذلكم أي الكتابة أقسط أعدل عند الله في حكمه وأقوم أبلغ في الاستقامة للشهادة لأن الكتاب يذكر الشهود فتكون شهادتهم أقوم وأدنى ألا ترتابوا أي أقرب إلى أن لا تشكوا في مبلغ الحق والأجل إلا أن تكون تقع تجارة حاضرة أي متجر فيه حاضر من العروض وغيرها مما يتقابض وهو معنى قوله تديرونها بينكم وذلك أن ما يخاف في النساء والتأجيل يؤمن في البيع يدا بيد وذلك قوله فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم قد ذكرنا أن هذا منسوخ الحكم فلا يجب ذلك ولا يضار كاتب ولا شهيد نهى الله تعالى الكاتب والشاهد عن الضرار وهو أن يزيد الكاتب أو ينقص أو يحرف وأن يشهد الشاهد بما لم يستشهد عليه أو يمتنع من إقامة الشهادة وإن تفعلوا شيئا من هذا فإنه فسوق بكم   283 وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا الآية أمر الله تعالى عند عدم الكاتب بأخذ الرهن ليكون وثيقة بالأموال وذلك قوله فرهان مقبوضة أي فالوثيقة رهن مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا أي لم يخف خيانته وجحوده الحق فليؤد الذي أؤتمن أي أمن عليه أمانته وليتق الله ربه بأداء الأمانة ولا تكتموا الشهادة إذا دعيتم لإقامتها ومن يكتمها فإنه آثم فاجر قلبه

فتح القدير ج: 1 ص: 300

 إذا تداينتم بدين   والدين عبارة عن كل معاملة كان أحد العوضين فيها نقدا والآخر في الذمة نسيئة فإن العين عند العرب ما كان حاضرا والدين ما كان غائبا قال الشاعر وعدتنا بدرهمينا طلاء وسواء معجلا غير دين  وقال الآخر إذا ما أوقدوا نارا وحطبا فذاك الموت نقدا غير دين    وقد بين الله سبحانه هذا المعنى بقوله إلى أجل مسمى وقد استدل به على أن الاجل المجهول لا يجوز وخصوصا أجل السلم وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم إلى أجل معلوم وقد قال بذلك الجمهور واشترطوا توقيته بالأيام أو الأشهر أو السنين قالوا ولا يجوز إلى الحصاد أو الدياس أو رجوع القافلة أو نحو ذلك وجوزه مالك قوله فاكتبوه أي الدين بأجله لأنه أدفع للنزاع وأقطع للخلاف قوله وليكتب بينكم كاتب هو بيان لكيفية الكتابة المأمور بها وظاهر الأمر الوجوب وبه قال عطاء والشعبي وغيرهما فأوجبوا على الكاتب أن يكتب إذا طلب منه ذلك ولم يوجد كاتب سواه وقيل الأمر للندب وقوله بالعدل متعلق بمحذوف صفة لكاتب أي كاتب كائن بالعدل أي يكتب بالسوية لا يزيد ولا ينقص ولا يميل إلى أحد الجانبين وهو أمر للمتداينين باختيار كاتب متصف بهذه الصفة لا يكون في قلبه ولا قلمه هوادة لأحدهما على الآخر بل يتحرى الحق بينهم والمعدلة فيهم قوله ولا يأب كاتب النكرة في سياق النفي مشعرة بالعموم أي لا يمتنع أحد من الكتاب أن يكتب كتاب التداين كما علمه الله أي على الطريقة التي علمه الله من الكتابة أو كما علمه الله بقوله بالعدل قوله وليملل الذي عليه الحق الإملال والإملاء لغتان الأولى لغة أهل الحجاز وبني أسد والثانية لغة بني تميم فهذه الآية جاءت على اللغة الأولى وجاء على اللغة الثانية قوله تعالى فهي تملى عليه بكرة وأصيلا والذي عليه الحق هو من عليه الدين أمره الله تعالى بالإملاء لأن الشهادة إنما تكون على إقراره بثبوت الدين في ذمته وأمره الله بالتقوى فيما يمليه على الكتاب بالغ في ذلك بالجمع بين الإسم والوصف في قوله وليتق الله ربه ونهاه عن البخس وهو النقص وقيل إنه نهى للكاتب والأول أولى لأن من عليه الحق هو الذي يتوقع منه النقص ولو كان نهيا للكاتب لم يقتصر في نهيه على النقص لأنه يتوقع منه الزيادة كما يتوقع منه النقص والسفيه هو الذي لا رأى له في حسن التصرف فلا يحسن الأخذ ولا الإعطاء شبه بالثوب السفيه وهو الخفيف النسج والعرب تطلق السفه على ضعف العقل تارة وعلى ضعف البدن أخرى فمن الأول قول الشاعر نخاف أن تسفه أحلامنا ونجهل الدهر مع الجاهل  ومن الثاني قول ذي الرمة مشين كما اهتزت رماح تسفهت أعاليها مر الرياح النواسم    أي استضعفها واستلانها بحركتها وبالجملة فالسفيه هو المبذر إما لجهله بالصرف أو لتلاعبه بالمال عبثا مع كونه لا يجهل الصواب والضعيف هو الشيخ الكبير أو الصبي قال أهل اللغة الضعف بضم الضاد في البدن وبفتحها في الرأي والذي لا يستطيع أن يمل هو الأخرس أو العيي الذي لا يقدر على التعبير كما ينبغي وقيل إن الضعيف هو المذهول العقل الناقص الفطنة العاجز عن الإملاء والذي لا يستطيع أن يمل هو الصغير قوله فليملل وليه بالعدل الضمير عائد إلى الذي عليه الحق فيمل عن السفيه وليه المنصوب عنه بعد حجره عن التصرف في ماله ويمل عن الصبي وصيه أو وليه وكذلك يمل عن العاجز الذي لا يستطيع الإملال لضعف وليه لأنه في حكم الصبي أو المنصوب عنه من الإمام أو القاضي ويمل عن الذي لا يستطيع وكيله إذا كان صحيح العقل وعرضت له آفة في لسانه أو لم تعرض ولكنه جاهل لا يقدر على التعبير كما ينبغي وقال الطبري إن الضمير في قوله وليه يعود إلى الحق وهو ضعيف جدا قال القرطبي في تفسيره وتصرف السفيه المحجور عليه دون وليه فاسد إجماعا مفسوخ أبدا لا يوجب حكما ولا يؤثر شيئا فإن تصرف سفيه ولا حجر عليه ففيه خلاف انتهى قوله واستشهدوا شهيدين من رجالكم الاستشهاد طلب الشهادة وسماهما شهيدين قبل الشهادة من مجاز الأول أي باعتبار ما يئول إليه أمرهما من الشهادة و من رجالكم متعلق بقوله واستشهدوا أو بمحذوف هو صفة لشهيدين أي كائنين من رجالكم أي من المسلمين فيخرج الكفار ولا وجه لخروج العبيد من هذه الآية فهم إذا كانوا مسلمين من رجال المسلمين وبه قال شريح وعثمان البتى وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبو ثور وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي وجمهور العلماء لا تجوز شهادة العبد لما يلحقه من نقص الرق وقال الشعبي والنخعي يصح في الشيء اليسير دون الكثير واستدل الجمهور على عدم جواز شهادة العبد بأن الخطاب في هذه الآية مع الذين يتعاملون بالمداينة والعبيد لا يملكون شيئا تجري فيه المعاملة ويجاب عن هذا بأن الإعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وأيضا العبد تصح منه المداينة وسائر المعاملات إذا أذن له مالكه بذلك وقد اختلف الناس هل الإشهاد واجب أو مندوب فقال أبو موسى الأشعري وابن عمر والضحاك وعطاء وسعيد بن المسيب وجابر بن زيد ومجاهد وداود بن علي الظاهري وابنه إنه واجب ورجحه ابن جرير الطبري وذهب الشعبي والحسن ومالك الشافعي وأبو حنيفة وأصحابه إلى أنه مندوب وهذا الخلاف بين هؤلاء هو في وجوب الإشهاد على البيع واستدل الموجبون بقوله تعالى وأشهدوا إذا تبايعتم ولا فرق بين هذا الأمر وبين قوله واستشهدوا فيلزم القائلين بوجوب الإشهاد في البيع أن يقولوا بوجوبه في المداينة قوله فإن لم يكونا أي الشهيدان رجلين فرجل وامرأتان أي فليشهد رجل وامرأتان أو فرجل وامرأتان يكفون وقوله لمن ترضون من الشهداء متعلق بمحذوف وقع صفة لرجل وامرأتان أي كائنون ممن ترضون حال كونهم من الشهداء والمراد ممن ترضون دينهم وعدالتهم وفيه أن المرأتين في الشهادة برجل وأنها لا تجوز شهادة النساء إلا مع الرجل إلا وحدهن إلا فيما لا يطلع عليه غيرهن للضرورة واختلفوا هل يجوز الحكم بشهادة امرأتين مع يمين المدعي كما جاز الحكم برجل مع يمين المدعي فذهب مالك والشافعي إلى أنه يجوز ذلك لأن الله سبحانه قد جعل المرأتين كالرجل في هذه الآية وذهب أبو حنيفة وأصحابه إلى أنه لا يجوز ذلك وهذا يرجع إلى الخلاف في الحكم بشاهد مع يمين المدعي والحق أنه جائز لورود الدليل عليه وهو زيادة لم تخالف ما في الكتاب العزيز فيتعين قبولها وقد أوضحنا ذلك في شرحنا للمنتقى وغيره من مؤلفاتنا ومعلوم عند كل من يفهم أنه ليس في هذه الآية ما يرد به قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالشاهد واليمين ولم يدفعوا هذا إلا بقاعدة مبنية على شفا جرف هار هي قولهم إن الزيادة على النص نسخ وذه دعوى باطلة بل الزيادة على النص شريعة ثابتة جاءنا بها من جاءنا بالنص المتقدم عليها وأيضا كان يلزمهم أن لا يحكموا بنكول المطلوب ولا بيمين الرد على الطالب وقد حكموا بهما والجواب الجوب قوله أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى قال أبو عبيد معنى تضل تنسى والضلال عن الشهادة إنما هو نسيان جزء منها وذكر جزء وقرأ حمزة إن تضل بكسر الهمزة وقوله فتذكر جوابه على هذه القراءة وعلى قراءة الجمهور هو منصوب بالعطف على تضل ومن رفعه فعلى الاستئناف وقرأ ابن كثير وأبو عمرو فتذكر بتخفيف الذال والكاف ومعناه تزيدها ذكرا وقراءة الجماعة بالتشديد أي تنبيهها إذا غفلت ونسيت وهذه الآية تعليل لاعتبار العدد في النساء أي فليشهد رجل وتشهد امرأتان عوضا عن الرجل الآخر لأجل تذكير إحداهما للاخرى إذا ضلت وعلى هذا فيكون في الكلام حذف وهو سؤال سائل عن وجه اعتبار امرأتين عوضا عن الرجل الواحد فقيل وجهه أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى والعلة في الحقيقة هي التذكير ولكن الضلال لما كان سببا له نزل منزلته وأبهم الفاعل في تضل وتذكر لأن كلا منهما يجوز عليه الوصفان فالمعنى إن ضلت هذه ذكرتها هذه وإن ضلت هذه ذكرتها هذه لا على التعيين أي إن ضلت إحدى المرأتين ذكرتها المرأة الأخرى وإنما اعتبر فيهما هذا التذكير لما يلحقهما من ضعف النساء بخلاف الرجال وقد يكون الوجه في الإبهام أن ذلك يعني الضلال والتذكير يقع بينهما متناوبا حتى ربما ضلت هذه عن وجه وضلت تلك عن وجه آخر فذكرت كل واحدة منهما صاحبتها وقال سفيان بن عيينة معنى قوله فتذكر إحداهما الأخرى تصيرها ذكرا يعني أن مجموع شهادة المرأتين مثل شهادة الرجل الواحد وروى نحوه عن أبي عمرو بن العلاء ولا شك أن هذا باطل لا يدل عليه شرع ولا لغة ولا عقل قوله ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا أي لأداء الشهادة التي قد تحملوها من قبل وقيل إذا ما دعوا لتحمل الشهادة وتسميتهم شهداء مجاز كما تقدم وحملها الحسن على المعنيين وظاهر هذا النهي أن الامتناع من أداء الشهادة حرام قوله ولا تسأموا أن تكتبوه معنى تسأموا تملوا قال الأخفش يقال سئمت أسأم سآمة وسئاما ومنه قول الشاعر سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم    اي لا تملوا أن تكتبوه أي الدين الذي تداينتم به وقيل الحق وقيل الشاهد وقيل الكتاب نهاهم الله سبحانه عن ذلك لأنهم ربما ملوا من كثرة المداينة أن يكتبوا ثم بالغ في ذلك فقال صغيرا أو كبيرا أي حال كون ذلك المكتوب صغيرا أو كبيرا أي لا تملوا في حال من الأحوال سواء كان الدين كثيرا أو قليلا وقيل إنه كنى بالسآمة عن الكسل والأول أولى وقدم الصغير هنا على الكبير للاهتمام به لدفع ما عساه أن يقال إن هذا مال صغير أي قليل لا احتياج إلى كتبه والإشارة في قوله ذلكم إلى المكتوب المذكور في ضمير قوله أن تكتبوه و أقسط معناه أعدل أي أصح وأحفظ وأقوم للشهادة أي أعون على إقامة الشهادة واثبت

Partager cet article

Published by ALMouDariSSe - dans نفائس النصوص
commenter cet article

commentaires

:هـــذا الــفــضاء

  • : ملخصات دروس مادة التربية الإسلامية للسنة الأولى ثانوي تأهيلي
  • ملخصات دروس مادة التربية الإسلامية للسنة الأولى ثانوي تأهيلي
  • : تشتمل هذه المدونة على ملخصات الدروس المقررة في مادة التربية الإسلامية لأقسام السنة الأولى ثانوي تأهيلي بالإضافة بالإضافة إلى شروح وتفاسير
  • Contact

بـــــحــــث

مــــوضــــوعـــات