Overblog
Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
14 mai 2014 3 14 /05 /mai /2014 23:05

 

 

I-تأصيل الفريضة الغاية منه وكيفيته:

1) تعريف أصل الفريضة: أصل الفريضة هو  عدد الأسهم  التي تتكون منها تركة ما. ويتم تأصيل الفريضة بتحديدعدد الأسهم التي تتكون منها التركة وتعيين كم من سهم يستحقه كل وارث من تلك الأسهم. وعليه فإننا عند توزيع التركة على الورثة نقوم بقسمة التركة على أصل الفريضة فنحصل بذلك على قيمة سهم واحد فلا يبقى لنا بعد ذلك إلا أن نضرب قيمة سهم واحد في عدد الأسهم التي يستحقها كل وارث لنعرف نصيبه من التركة.

2) كيفية تأصيل الفريضة: يتم تأصيل الفريضة بحسب حالات الورثة:

-إذا كان الورثة كلهم عاصبين ذكورا فإن أصل الفريضة يساوي عددهم.

-مثال : توفي عن ثلاث أبناء:

 

3

ابن

 

ع

1

ابن

1

ابن

1

 

  - إذا كان الورثة عاصبين ذكورا وإناثا فإن أصل الفريضة يساوي عدد الذكور مضروبا في اثنان زائد عدد الإناث.

-مثال: توفي عن ابن وبنتين.

 

4

ابن

 

ع

2

بنت

1

بنت

1

 

  - إذا كان الورثة عاصبين ومعهم وارث بالفرض فإن أصل الفريضة يكون هو مقام فرض الوارث بالفرض. -مثال: توفي عن زوج وثلاثة أبناء.

 

 

4

زوج

1/4

1

ابن

 

ع

1

ابن

1

ابن

1

 

 

-إذا كان بين الورثة وارثان بالفرض فإننا نقارن بين مقامي فرضيهما بحسب الحالات الآتية:

-حالة التماثل: إذا كان المقامان متماثلين فإن أصل الفريضة يكون هو أحدهما.     مثال: توفيت عن زوج وأخت شقيقة:

 

                  

 

2

زوج

1/2

1

أخت(ش)

1/2

1

 

  -حالة التوافق:وهي الحالة التي يكون فيها المقامان قابلان للقسمة على اثنين، فيكون أصل الفريضة هو حاصل ضرب نصف أحدهما في الآخر. مثال: توفيت عن زوج و أم و ابن.

    

 

12

زوج

1/4

3

أم

1/6

2

ابن

ع

7

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-حالة التداخل: وهي الحالة التي يكون فيها أحد المقامين قابلا للقسمة على الآخر فيكون أصل الفريضة هو أكبرهما.

مثال: توفيت عن أم و أخوين (م) و أخوين(ش)

 

6

أم

1/6

1

أخوين (م)

1/3

2

3أخوة(ش)

ع

3

 

  -حالة التباين وهي الحالة التي يكون فيها أحد المقامين عددا أوليا ولا يكون الآخر من مضاعفاته فيكون أصل الفريضة هو حاصل ضرب أحدهما في الآخر.

مثال: توفي عن زوجة وأخوين(م) و أخ(ش)

           

 

24

زوجة

1/4

3

أخوين(م)

1/3

8

أخ(ش)

ع

13

 

 

- إذا كان بين الورثة أكثر من وارثين بالفرض فإن أصل الفريضة يكون هو المضاعف المشترك الأصغر بين مقامات فروضهم.

مثال: توفي عن زوجة وأم وبنتين وأخ(ش)

 

 

12

 

زوجة

1/8

3

أم

1/6

2

بنتان

2/3

8

 

 

II- الرد والعول:

-حالة الرد: وهي الحالة التي لا تستغرق فيها فروض الورثة كل التركة فيفضل منها بعض المال، عندئذ يجب رد ما بقي من التركة على الورثة كل بحسب نصيبه وذلك بتأصيل الفريضة وجعل أصل الفريضة هو حاصل الجمع بين أسهم الورثة.

مثال: توفيت عن زوج وبنت.

 

 

 

4 ويرد إلى 3

زوج

1/4

1

بنت

1/2

2

 

 

- حالة العول: وهي الحالة التي تستغرق فيها أنصبة بعض الورثة كل التركة فننقص من أنصبتهم بتأصيل الفريضة ثم جعل أصل الفريضة هو حاصل الجمع بين أسهم الورثة.

مثال: توفيت عن زوج  و أخت(ش) وأخ(م).

 

 

6 عالت إلى 7

زوج

1/2

3

أخت(ش)

1/2

3

وأخ(م)

1/6

1

       
 

III-تصحيح الفريضة، متى وكيف:

1) متى يجب تصحيح الفريضة؟

يجب تصحيح الفريضة عندما يكون سهم مجموعة من الورثة غير قابل للقسمة على عددهم إلا بالانكسار.

2) كيف يتم تصحيح الفريضة؟

يتم تصحيح الفريضة حسب الحالات الآتية:

-الحالة الأولى: إذا كان الورثة الذين لهم سهم غير قابل للقسمة على عددهم إلا بالانكسار كلهم ذكور، فإننا نأخذ عددهم ونضربه في أصل الفريضة ثم نضربه في أسهم الورثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مثال: توفيت عن زوج وأربعة أبناء.

              

 

4 ×  4 =  16

زوج

1/4

1

4

ابن

 

ع

 

3

3

ابن

3

ابن

3

ابن

3

         
 

 

           
 

  -الحالة الثانية: إذا كان الورثة الذين لهم سهم غير قابل للقسمة على عددهم إلا بالانكسار

مختلطين ذكورا وإناثا، فإننا نأخذ عدد الذكور ونضربه في اثنان ثم نضيف إليه عدد الإناث والحاصل نضربه في أصل الفريضة ثم في أسهم الورثة.

مثال: توفيت عن زوج وأربعة أبناء وبنتين

     

 

 

 

 

10 ×  4  =  40

زوج

1/4

1

10

ابن

 

 

ع

 

 

3

 

6

ابن

6

ابن

6

ابن

6

بنت

3

بنت

3

         
 

 

الحالة الثالثة: إذا كانت الفريضة تضم فرقين من الورثة لهم أسهم لا تقبل القسمة على عددهم إلا بالانكسار فإننا نأخذ المضاعف المشترك الأصغر بين عدد الفريق الأول وعدد الفريق الثاني ثم نضربه في أصل الفريضة ونضربه في أسهم الورثة.

مثال: توفي عن ثلاث أخوات(ش) وأختين (م):

 

                                      3x6=18  

أخت(ش)

 

2/3

 

2

4

أخت(ش)

4

أخت(ش)

4

أخت(م)

1/3

1

3

أخت(م)

3

 

 

IV- الطريقة العملية لتقسيم التركة:

لتقسيم التركة يجب اتباع الخطوات التالية:

  1. تصفية التركة من الحقوق المتعلقة بها بحسب الترتيب الآتي: 1)الحقوق العينية 2)مؤونة التجهيز3)الدين: وتعتبر الزكاة من جملة الديون إلا أنها تتأخر عن الديون العادية ونسبتها هي 2,5% سنويا.4)الوصية.
  2. تأصيل الفريضة وبيان ما فيها من عول أو رد و تصحيحها إذا اقتضى الحال ذلك.
  3. حساب قيمة سهم واحد من التركة وذلك بتقسيم صافي التركة على أصل الفريضة.
  4. حساب أنصبة الورثة من التركة وذلك بضرب قيمة سهم واحد في عدد الأسهم التي يملكها كل وارث.
Published by الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
18 mai 2008 7 18 /05 /mai /2008 01:50

 

 

I-                              التعصيب، تعريفه و أقسامه

1)                 تعريف التعصيب: التعصيب لغة يعني القوة و الإحاطة. و سمي مجموعة من الورثة بالعاصبين نظرا لأنهم أحاطوا بالموروث من جهات الأبوة والبنوة و الأخوة و العمومة. ونظرا لأن المرء يستقوي بهم على الغير في الغالب. أما الإرث بالتعصيب فهو أن يأخذ الوارث كل التركة إذا لم يوجد وارث غيره أو ما بقي منها إذا وجد معه وارث بالفرض. وقد لا يرث العاصب في حالات معينة.

2)                 أقسام الوارثين بالتعصيب:

أ‌-                   العاصب بنفسه:

 * ويشمل هذا القسم الورثة الذين ينتمون إلى الجهات التالية:

           -البنوة: وتشمل الابن وابن الابن.

           -الأبوة:وتشمل الأب والجد.

           -الأخوة: وتشمل الأخ الشقيق و الأخ

            من الأب وابن الأخ الشقيق وابن

            الأخ من الأب .

           -العمومة: وتشمل العم الشقيق والعم

                    من الأب وابن العم الشقيق وابن العم من الأب.   

       *ترتيب العاصب بنفسه:

-إذا اجتمع عاصبون من جهات متنوعة فإن المنتمين إلى الجهة الأقرب هم الذين يستأثرون بالميراث، باستثناء الأب فإنه لا ُيمنع من الإرث بسبب وجود الأبناء ولا أبنائهم، وباستثناء الجد فإن الإخوة الشقاء أو لأب يرثون معه.

-إذا اجتمع عاصبون من نفس الجهة فإن الذين يستأثرون بالميراث هم الذين يكونون أقرب درجة إلى الموروث، فلا يرث ابن الابن مع الابن مثلا.

-إذا اجتمع وارثون مختلفون ينتمون إلى نفس الجهة

و يوجدون في نفس الدرجة فإن الذين يستأثرون بالميراث هم أقواهم قرابة. فإذا اجتمع الشقيق مع من كان لأب فإن الشقيق هو الذي يستأثر بالميراث.

ب- العاصب بالغير: هم الوارثات الإناث اللواتي يرثن بالفرض وينتقلن إلى الإرث بالتعصيب كلما وجد مع الواحدة منهن أخوها. ويشمل هذا الصنف الوارثات الآتيات:

     -البنت إذا وجد معها الابن.

     -بنت الابن إذا وجد معها ابن الابن.

     -الأخت الشقيقة إذا وجد معها الأخ الشقيق.

     -الأخت من الأب إذا وجد معها الأخ من الأب.

ج- العاصب مع الغير: هم الوارثات اللواتي يرثن بالفرض وينتقلن إلى الإرث بالتعصيب عند وجودهن مع وارثات أخريات. ويشمل هذا الصنف الوارثات الآتيات.

- الأخت الشقيقة إذا وجدت مع البنت أو بنت الابن.

- الأخت من الأب إذا وجدت مع البنت أو بنت الابن.

-II الحجب تعريفه وأقسامه:

1) تعريف الحجب: الحجب هو منع الوارث من الميراث أو نقله من فرض إلى فرض أقل أو نقله من الفرض إلى التعصيب أو من التعصيب إلى الفرض بسبب وجود وارث غيره.

2) أقسام الحجب:

أ-حجب النقص: وهو نقل الوارث من فرض إلى فرض آخر أقل ويشمل الورثة الآتين:

-الزوج ينقله الفرع الوارث من 1/2إلى 1/4.

-الزوجة ينقلها الفرع الوارث من1/4إلى1/8.

-الأم ينقلها الفرع الوارث أو المتعدد من الإخوة من 1/3إلى 1/6.

-البنت تنتقل من1/2عند الإنفراد إلى اقتسام 2/3عند التعدد.

-بنت الابن تنتقل من1/2عند الإنفراد إلى اقتسام 2/3عند التعدد. أو إلى 1/6عند وجودها مع البنت.

-الأخت الشقيقة تنتقل من1/2عند الإنفراد إلى اقتسام 2/3عند التعدد.

-الأخت من الأب تنتقل من1/2عند الإنفراد إلى اقتسام 2/3عند التعدد . أو إلى 1/6عند وجودها مع الأخت من الأب.

-الأخ من الأم والأخت من الأم من1/3عند الإنفراد إلى 1/6عند التعدد.

3) حجب نقل هو نقل وارث من الفرض إلى التعصيب أو العكس. ويلحق الورثة  الآتين:

*من التعصيب إلى الفرض:

-الأب و الجد ينقلهما الابن أو ابن الابن من التعصيب إلى 1/6.

*من الفرض إلى التعصيب:

-البنت وبنت الابن والأخت الشقيقة و الأخت من الأب، تنتقل واحدة منهن من الإرث بالفرض إلى الإرث بالتعصيب عند وجودها مع أخيها.

3) حجب الحرمان: هو حرمان الوارث من الميراث بسبب وجود وارث آخر أقرب منه إلى الموروث. وهدا النوع من الحجب لا يلحق الابن والبنت والأب والأم والزوج والزوجة.

- أغلب من يلحقهم حجب الحرمان هم الورثة بالتعصيب. ذلك أنهم يرثبون بالجهة والدرجة وقوة القرابة، كالآتي:

 1) الإبن 2) ابن الإبن 3)  الأب 4)  الجد 5) الأخ (ش) 6) الأخ (ب) 7) ابن الأخ (ش) 8) ابن الأخ (ب) 9) العم(ش) 10) العم(ب) 11) ابن العم (ش) 12) ابن العم (ب).

- كل واحد من هؤلاء الورثة يحجب الورثة الذين يلونه في الترتيب، باستثناء الأب والجد  فلا يحجبهما الإبن ولا ابن الإبن ، وباستثناء الإخوة، لايحجبهم الجد.

 - الورثة الذين يحجبون الأخ(ش) يحجبون أيضا الأخت (ش) و الورثة الذين يحجبون الأخ(ب) يحجبون أيضا الأخت(ب).

- الأخت (ش) إذا كانت عاصبة مع الغير فإنها تحجب كل الورثة الذين يحجبهم الأخ (ش).

- الأخت (ب) إذا كانت عاصبة مع الغير فإنها تحجب كل الورثة الذين يحجبهم الأخ (ب).

 

الورثة الذين يلحقهم هذا النوع من الحجب :

الورثة الذين يُحجَبون

الورثة الذين يَحْجُبونَهم

بنت الابن

الابن-البنات في حالة تعددهن

الجد

الأب

الجدة أم الأم والجدة أم الأب.

الأم

الجدة أم الأب

الأب

الأخ من الأم و الأخت من الأم

الجد-الأب-الابن

-البنت-بنت الابن.

الأخ الشقيق والأخت الشقيقة

الأب-الابن

الأخ من الأب

الأخ الشقيق- الأب-الابن

-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير.

الأخت من الأب

الأخ الشقيق- الأب-الابن

-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير

 أو إذا كن متعددات.

ابن الأخ الشقيق

الأخ من الأب- الأخ الشقيق-

 الأب-الابن-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير-

الأخت من الأب إذا كانت

عاصبة مع الغير.

ابن الأخ من الأب

ابن الأخ الشقيق-

الأخ من الأب-

 الأخ الشقيق-

 الأب-الابن-الأخت الشقيقة

إذا كانت عاصبة مع الغير-

 الأخت من الأب

 إذا كانت عاصبة مع الغير.

العم الشقيق

ابن الأخ من الأب-

ابن الأخ الشقيق- الأخ من الأب-

 الأخ الشقيق- الأب-الابن-

الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير

 - الأخت من الأب

 إذا كانت عاصبة مع الغير.

العم من الأب

العم الشقيق -ابن الأخ من الأب-

 ابن الأخ الشقيق- الأخ من الأب-

 الأخ الشقيق- الأب

-الابن-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير-

الأخت من الأب إذا كانت

 عاصبة مع الغير.

ابن العم الشقيق

العم من الأب- العم الشقيق –

ابن الأخ من الأب-

 ابن الأخ الشقيق-

 الأخ من الأب- الأخ الشقيق-

 الأب-الابن-الأخت الشقيقة

 إذا كانت عاصبة مع الغير-

 الأخت من الأب إذا كانت

 عاصبة مع الغير.

ابن العم من الأب

ابن العم الشقيق- العم من الأب-

العم الشقيق -ابن الأخ من الأب-

 ابن الأخ الشقيق-

 الأخ من الأب-

 الأخ الشقيق- الأب-الابن-

الأخت الشقيقة إذا كانت عاصبة

مع الغير-

 الأخت من الأب

إذا كانت عاصبة مع الغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
4 juillet 2007 3 04 /07 /juillet /2007 16:55

Blitz.jpg

I- أنواع الورثة:

  ينقسم الورثة بالنظر إلى الطريقة التي يرثون بها إلى:

1)الوارثون بالفرض: وهم الورثة الذين عينت لهم الشريعة أنصبة محددة بمقتضى نصوص شرعية قطعية ولذلك سميت أنصبتهم فروضا، فهي مفروضة بالنص. وهذه الفروض تكون إما النصف أو الربع أو أو الثمن أو الثلثان أو الثلث أو السدس.

2) الوارثون بالتعصيب: وهم الورثة الذين لم تعين لهم الشريعة أنصبة محددة ولكنها عينت لهم طريقة يرثون بها. فالوارث بالتعصيب قد يحوز كل التركة إذا لم يوجد وارث غيره، أو ما بقي منها بعد أن يأخذ الوارثون بالفرض أنصبتهم إذا وجدوا. وقد لا يرث إذا وجد معه وارث آخر بالتعصيب أقرب منه إلى الموروث ، كالأخ الشقيق لا يرث مع الإبن.

3) الوارثون بالفرض وبالتعصيب مع الجمع بينهما: وهم الورثة الذين قد يرثون بالفرض وبالتعصيب من نفس التركة.كالأب إذا وجد مع البنت ، فيرث1/6 بالفرض وترت البنت1/2 والباقي وهو1/3 يأخذه الأب أيضا بالتعصيب.

4) الوارثون بالفرض وبالتعصيب دون الجمع بينهما: وهم الورثة الذين يرثون بالفرض في حالات معينة ويرثون بالتعصيب في حالات أخرى، لكنهم لا يرثون بالفرض والتعصيب من نفس التركة كالبنت فإنها ترث بالفرض لكنها تنتقل إل الإرث بالتعصيب إذا وجد معها الإبن.

  والورثة الذي ينتمون لكل صنف من هذه الأصناف هم كالآتي:

 

  الوارثون بالفرض فقط

 الوارثون بالتعصيب فقط

الوارثون بالفرض والتعصيب جمعا

الوارثون بالفرض والتعصيب انفرادا

       الزوجة

       الزوج

         الأم

         الجدة

    الأخت من الأم

     الأخ  من الأم  

   الإبن     
  ابن الإبن

  الأخ(ش) 
ابن الأخ(ش)

  الأخ(ب) 
ابن الأخ(ب)

   العم(ش) 
ابن العم(ش)

   العم(ب)  
ابن العم(ب)

 

 

   الـــــجــــــــــد

        الأب

 

     البنت

   بنت الإبن

  الأخت الشقيقة

  الأخت من الأب

 

II- الفروض و المستحقون لها:  

    1) الزوجة:   - 1/8 إذا وجد معها فرع ( الفرع هو الإبن أو البنت أو إبن الإبن أو بنت الإبن)

                    -1/4 إذا لم يوجد معها فرع.

 

          2) الزوج:   - 1/4 إذا وجد معه فرع.

                        -1/2 إذا لم يوجد معه فرع.

 

         3) الأم: - 1/6 إذا وجد معها فرع أو متعدد من الإخوة أو الأخوات(ش/ب/م) ذكورا أو إناثا أو مختلطين.

                   -1/3 إذا لم يوجد معها فرع ولا متعدد من الإخوة أو الأخوات.

 

         4) الجدة: - 1/6إذا انفردت ويقتسمنه عند التعدد و عندما تكون الجدة من جهة الأب هي الأقرب.    

                        للموروث. أما إذا كانت الجدة التي من جهة الأم هي الأقرب فإنها تنفرد به.

 

        5) الأخ (م)/ الأخت(م):    - 1/6 عند الإنفراد.

                                      -1/3 عند التعدد يقتسمونه بالتساوي ذكورا وإناثا.

 

  

    6) الأب: - 1/6إذا وجد معه الإبن أو ابن الإبن.

                -1/6 بالفرض والباقي بالتعصيب إذا وجدث معه البنت أو بنت الإبن.

                 - يأخذ ما بقي من التركة إذا  وجد معه ورثة بالفرض. 

 

   7) الجد: لا يرث إلا إذا لم يوجد الأب  وعندئذ يرث بنفس حالات الأب ويزيد عليه بحالتين:

          - إذا وجد الجد مع الإخوة الأشقاء أو لأب ذكورا أو إناثا أو مختلطين فإنه يأخذ الأوفر له من أمرين:

                * 1/3 التركة كلها.

            * مقاسمة الإخوة كأنه واحد منهم.

      

                - إذا وجد الجد مع الإخوة الأشقاء أو من الأب ذكورا أو إناثا أو مختلطين إضافة إلى وارث بالفرض
                  فإنه يأخذ الأوفر له  من ثلاث أمور:

                 *1/6 التركة كلها .

                 * 1/3 الباقي من التركة بعد أن يأخذ الوارث بالفرض نصيبه.

                 * مقاسمة الإخوة في حدود الباقي من التركة بعد أن يأخذ الوارث بالفرض نصيبه.   

             ويتعين الأفضل للجد بحسب عدد الإخوة.

 

8) البنت: -1/2 إذا انفردت.

            -2/3 إذا كن متعددات.

            - التعصيب إذا وجد معها ابن.

 

9) بنت الإبن:    - 1/2 إذا انفردت.

                  - 2/3 إذا كن متعددات.

                  -  6 /1   إ ذا وجدت مع البنت.

                  - التعصيب إذا وجدت مع ابن الإبن.

 

10) الأخت الشقيقة:     - 1/2 إذا انفردت.

                          -2/3 إذا كن متعددات.

                          - التعصيب إذا وجدت مع البنت أو بنت الإبن أو الأخ الشقيق.

 

11) الأخت من الأب:                - 1/2 إذا انفردت.

                                     - 2/3 إذا كن متعددات.

                                     - 1/6  إ ذا وجدت مع الأخت الشقيقة

                                     - التعصيب إذا وجدت مع البنت أو بنت الإبن أو الأخ من الأب.

 

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
29 juin 2007 5 29 /06 /juin /2007 21:58

 

imagesimages.jpg

I- الإرث، شروطه، أركانه وموانعه:

1) مفهوم الإرث: الإرث حق قابل للقسمة يثبت لمستحقه بعد موت مالكه لصلة بينهما من قرابة أو زوجية.

2) أركان الإرث:

- الموروث: هو كل من مات وخلف مالا أو حقا ماليا ،ويشترط موته حقيقة أو حكما.

- الوارث: هو كل من أدلى إلى الموروث بسب من أسباب الإرث. ويشترط حياته عند موت الموروث ولو حياة حكمية، كالجنين.

- التركة: هي كل ما يخلفه الموروث من أموال أو حقوق مالية. ولا تقسم التركة، إلا بشرط العلم بالجهة التي استحق بها الورثة الميراث.

II- الإرث أسبابه والورثة المستحقون له:

1) أسباب الإرث :

* الزوجية: وتتحقق بالزواج الشرعي الثابت بعقد صحيح؛ سواء أعقبه البناء أم لا. وترث المطلقة طلاقا رجعيا إذا توفي طليقها خلال العدة. إذا كان الطلاق بائنا، فإنها لا ترث ولو حدثت الوفاة خلال العدة؛ إلا أن يكون قد طلقها خلال مرض الموت، لاحتمال أن يكون طلقها لمجرد حرمانها من الإرث.

* النسب: وهو العلاقة الناشئة عن االبنوة أو الأبوة أو الأخوة أو العمومة.

- البنوة: ويرث بها الإبن والبنت وابن الإبن وبنت الإبن.

- الأبوة: ويرث بها الأب والأم والجد أب الأب والجدة أم الأب والجدة أم الأم.

- الأخوة: ويرث بها الأخ الشقيق والأخت الشقيقة وابن الأخ الشقيق والأخ من الأب والأخت من الأب وابن الأخ من الأب والأخ من الأم والأخت من الأم.

- العمومة: ويرث بها العم الشقيق وابن العم الشقيق و العم من الأب وابن العم من الأب.

III- موانع الإرث:

  المانع اصطلاحا هو الوصف الذي يطرأ على الوارث فيحول دونه والإرث. وموانع الإرث هي:

-         عدم الإستهلال: الإستهلال هو كل ما يصدر عن المولود فيدل على ازدياده حيا. إذا استهل الموروث ثم مات فإنه يرث ويورث وإذا لم يستهل فإنه لا يرث ولايورث.

-         الشك: يعتبر الشك مانعا من موانع الإرث إذا تطرق لحياة الوارث عند موت الموروث أو إلى نسبه.

-         اللعان: هو يمين الزوج على زنى زوجته وتبرؤه من حملها، لتأكده أن الحمل ليس منه. ويمتنع الإرث بالنسبة للولد الذي تبرأ الزوج من نسبه؛ ويلحق بنسب أمه فيرث منها وترث منه.

-         الكفر: يعتبر الكفر من موانع الإرث، فلا يرث المسلم الكافر ، ولا يرث الكافر المسلم.

-         القتل: يحرم القاتل من الميراث، إذا أقدم على قتل الموروث استعجالا في الحصول على الإرث، معاملة له بعكس قصده.

-         الزنى: يعتبر من موانع الإرث، لأن المواليد الحاصلين من الزنى يحرمون من الإرث لاستحالة إثبات نسبهم، في غياب عقد الزواج.

-         الرق: وقد انتهى عهده وتحقق مقصد الشرع في القضاء عليه.

IV- الحقوق المتعلقة بالتركة:

    وهي ما يخرج من التركة قبل قسمتها وتتجلى في:

-         الحقوق العينية: وهي مجموع الودائع والرهون التي كانت في حوزة  الموروث قبل وفاته.

-         مؤونة التجهيز: وهي المبالغ الكافية للنفقة على غسل الميت و شراء كفنه وتجهيز قبره ونقله إليه.

-         الديون: وتشمل ديون الله تعالى كزكاة المال وكفارة الذنوب، وديون العباد كالرهون والقروض. إذا لم تف التركة بالنوعين قدمت ديون العباد.

-         الوصايا: وهي ما يتبرع به الموروث من تركته، لفائدة غير الورثة، في حدود ثلث التركة.

-         الميراث: وهو الحقوق المستحقة للورثة، توزع عليهم بحسب الأنصبة التي عينتها لهم الشريعة الإسلامية.

V- نظام الإرث الإسلامي، الخصائص والمقاصد:

1) الخصائص:

-         الربانية: لأن الله عز وجل تكفل بذاته العلية بتعيين الورثة وتحديد أنصبتهم في محكم تنزيله.

-         الشمول: لأنه أفاد بالإرث أكبر عدد من الأشخاص.

-         العدالة: لأنه ورّث النساء والرجال والأطفال، ولم يستثن أيا كان بسبب الجنس أو السن.

-         الواقعية: لأنه أخذ بعين الإعتبار العلاقات المتحكمة في المجتمعات، من نسب وزوجية.

-         التوازن: لأنه يترك للمالك حرية التصرف بعد الموت، في حدود ثلث ما يملك، بواسطة الوصية.

2) المقاصد:

-         تحقيق مبدأ الإستخلاف في المال .

-         تحقيق العدالة الإجتماعية.

-         انعاش الدورة الإقتصادية بتسهيل تداول المال.

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
26 juin 2007 2 26 /06 /juin /2007 13:52

 

ges.jpg

 

I- مفهوم العقود التبرعية وأنواعها :

1) مفهوم العقود التبرعية : هي عقود تنظم المعاملات المالية الإحسانية، التي يجريها المتبرع بإرادته الحرة تقربا إلى الله. وهي عقود ملزمة لأنها مشمولة بالحكم الوارد في قوله تعالى : »ياأيها الذين آمنوا أوفوابالعقود« (المائدة : 1)

2)أنواع العقود التبرعية:

ا- الوصية:  هي عقد تبرع بعين ومنفعتها لفائدة الغير، على وجه التأبيد ولا تنفذ إلا بعد موت الموصي.

ب- الهبة: هي عقد تبرع بعين ومنفعتها لفائدة الغير، على وجه التأبيد على أن يتم ذلك خلال حياة الواهب.

ج-الوقف: هي عقد على التنازل عن منفعة العقار، لفائدة الغير وينفذ خلال حياة الواقف.

د- العارية: هي التنازل عن منفعة الشيء مؤقتا لفائدة الغير؛ عل أن يتم استرداد الشئ المعار بعينه.

و- القرض: هو عقد تبرع بمنفعة الشئ لفائدة الغير مؤقتا؛ على أن يتم اسرداد مقدار القرض من جنسه.

II- مقاصد العقود التبرعية :

 ا-مقصد عقدي تعبدي: يعتبر هذا المفصد دافعا أساسيا للتبرع، كأن يقصد المتبرع تحصيل النواب أو التقرب إلى رب العزة والجلال.

ب- مقصد اجتماعي تكافلي: لأن العقود التبرعية وسيلة لتقليص الفوارق الطبقية، الناتجة عن تفاوت المهارات والقدرات.

ج- مقصد تنموي: لأن عقودا مثل الوقف تدعم وسائل التنمية كإنشاء المدارس والمستشفيات، وتجهيز الطرقات والآبار.

د- مقصد اقتصادي: يتجلى في إعادة توزيع الثروة ورفع القدرة الشرائية للفقراء.

III- خصائص العقود التبرعية :

1)عقود اختيارية: لأن الشرع لم يلزم بها الناس، وإنما أوكلها إلى أريحيتهم وكرمهم ورغبتهم في مد يد المساعدة.

2) عقود غير نفعية: لأن المتبرع لا يقصد من ورائها تحصيل نفع مادي عاجل أو قضاء مآرب شخصية دنيوية.

3) عقود إلزامية: لأن شروط المتبرع واجبة التنفيذ ما دامت لا تعارض حكما من أحكام الشريعة.

4) عقود توثيقية: العقود التبرعية واجبة التوثيق ضمانا لتحقيق إرادة المتبرع وصيانةُ لحقوق المستفيدين.

IV- كيف يمكن تطويرإسهام العقود التبرعية في التنمية:

1)قصور الإسهام التنموي للعقود التبرعية: يلاحظ أن العقود التبرعية في مجتمعنا تنحوا إلى التركيز على المعاملات الفردية ذات الأثر التنموي المحدود، كالعمل الخيري الإستهلاكي، الذي يقتصر على مساعدة الفقراء بمجرد مايسد رمقهم.

2)تطوير الإسهام التنموي للعقود التبرعية: يتوقف تطوير الإسهام التنموي للعقود التبرعية على إشراك المواطن في الشأن الإجتماعي، عن طريق تنمية وعيه بمسؤولياته الإجتماعية.

 

 

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
24 juin 2007 7 24 /06 /juin /2007 22:59

 

imagesCAGRJDP4-copie-1.jpg

- مفهوم عقود المعاوضة وأنواعها:

1) مفهوم العقد: العقد اتفاق بين شخصين راشدين ينشأ عنه التزام إرادي حر بإمضاء تصرف ينسجم مع الشرع

والوفاء بالعقود واجب لقول الله تعالى:" يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود "  (المائدة:1)

2) مفهوم عقد المعاوضة: هو عقد ينشأ عنه التزام إرادي بين المتعاقدين بأداء التزامات متقابلة أخذا وعطاء لتملك عين أو الإستفادة من منفعة أو خدمة اكتساب حق مالي مقابل ثمن.

3) أنواع العقود العوضية:

ا- عقد مبادلة الشيء بثمنه.

- عقد البيع:

*تعريف البيع: هو عقد على مبادلة مال قابل للتصرف فيه بمال مثله مع الإيجاب والقبول على الوجه المشروع. و الأصل في إباحته قول الله تعالى:  "وأحل الله البيع وحرم الربا" (البقرة:275)

*أركانه وشروطه:

                - المتعاقدان: ويشترط فيهما الرشد و التمييز- صحة الملك – حرية الإرادة.

 - المحل: وهو المبيع والثمن . ويشترط  أن يكونا معلومين، طاهرين، مباحين، منتفعا بهما، مقدورا على تسليمهما وتسلمهما.

- الصيغة: وهي الإيجاب والقبول ويشترط فيها الرضى.

ب- عقد مبادلة منفعة الشيء بثمن.

- عقد الكراء:

*تعريف الكراء: هو عقد يمنح بمقتضاه المكري للمكتري منفعة منقول أو عقار خلال مدة معينة مقابل أجرة محددة. وهو جائز.

*أركانه وشروطه:

           - المتعاقدان: ويشترط فيهما الرشد و التمييز – حرية الإرادة – صحة الملك.

           - منفعة العين المكتراة: ويشترط أن تكون ، معلومة، مباحة وأن يمكن تسليمها للمكتري.

           - سومة الكراء: ويشترط أن تكون معلومة القدر والصفة.

ج- عقد مبادلة المال بعمل.

- عقد الإجارة:

*تعريف الإجارة: هي عقد يكون فيه المعقود عليه عملا معلوما مقابل أجرة.

*أركان الإجارة وشروطها:

           - العاقدان: وهما الأجير والمستأجر ويشترط فيهما الرشد أو التمييز – صحة الملك – حرية الإرادة.

           - الأجرة: ويشترط أن تكون معلومة القدر والأجل وأن تقيد بعمل أو زمن.

           - العمل: ويشترط أن يكون مباحا .

د- عقد مخالطة مال بعمل.

- شركة القراض:

*تعريف القراض: هو عقد على الإشتراك في الربح الناتج عن مال من أحد الشريكين وعمل من الآخر.

*شروط القراض:

           - أن يكون رأس المال نقدا حاضرا معلوم القيمة.

           - ألا يؤقت العقد وأن ينص على ما يستحقه الشركاء من الأرباح.

          - يتحمل صاحب المال الخسارة المالية ويتحمل العامل خسارة عمله.

II- خصائص العقود العوضية:

1)    عقد البيع: عوضي – رضائي – ملزم – ناقل للملكية.

2)    عقد الكراء: رضائي - عوضي – ملزم – نفعي – مقيد بزمن.

3)    عقد الإجارة: ملزم – رضائي – عوضي – تبعي.

4)    عقد القراض: عوضي – استثماري – غير مقيد بزمن.

  III- مقاصد العقود العوضية:

      مقاصد تربوية : تحقق العقود العوضية هذه المقاصد لأنها تلزم المتعاقدين بمراعاة قيم الوفاء والعفة.

 _ مقاصد تنظيمية: تحقق العقود العوضية هذه المقاصد لأنها تضمن وضوح العلاقات بين المتعاقدين بفضل أحكامها التفصيلية.

_ مقاصد حقوقية : تحقق العقود العوضية هذه المقاصد لأن لها قوة إثباثية تمكن من إثباث الحقوق ولها قوة إبرائية تمكن من إثباث براءة الذمة من حقوق الغير.

_ مقاصد اقتصادية : تحقق العقود العوضية هذه المقاصد لأنها تمهد لابتكار أشكال جديدة من التعاقدات.

_ مقاصد تنموية: إن الإحاطة بأحكام العقود العوضية يؤهل للمساهمة في التنمية.

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
23 juin 2007 6 23 /06 /juin /2007 15:40

imagesw.jpg

 
I- مفهوم الإستخلاف في المال وعلاقته بالملكية والحيازة:
1) مبدأ الإستخلاف في المال: ينبثق عن التصور الإسلامي العام لعلاقة الإنسان بالكون، نظرة متميزة للملكية. حيث يعتبر المالك في ظل هذا التصور مجرد نائب ووكيل عن المالك الحقيقي للمال والذي هو الله تعالى.
2) مفهوم الملكية والحيازة: يتحدد هذا المفهوم من منطلق مبدأ الإستخلا ف . وبالتالي فإن الملكية في الإسلام تقوم على أساس رفع يد المالك عن المال واعتباره مجرد وكيل مستأمن على ما في حوزته.
2) التصرف في الملك وفق مبدأ الإستخلاف: ليس للإنسان وفق هذا المبدأ مطلق الحرية للتصرف فيما يملك. لأنه خاضع في ذلك لأمرالله تعالى، المعبر عنه في الشريعة، حيث لايكتسب المال ولا ينفق إلا وفق إرادة الخالق عز و جل.
II- المال أهميته وقيمته في الحياة:
1) دور المال في الحياة: يعتبر الإسلام المال قوام الحياة، لذلك فإنه يشرع مجموعة من الأحكام التي تنظم وجوه كسب المال وتدبيره واستهلاكه.  (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيما) (النساء:8)
2) خطورة فتنة المال: يعتبر حب المال ميلا غريزيا عند الإنسان . و هذا الميل قد يطغى فيتحول إلى قوة جامحة تستعبد الإنسان للمال، فيفني حياته في جمعه واكتنازه، غير عابئ في سبيل ذلك بخلق ولا دين . (إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجرعظيم) (التغابن:15)
III- دور مبدأ الإستخلاف في ترشيد التعامل مع المال:
 يهدف المنهج الإسلامي في المجال الإقتصادي إلى ضمان الكفاية للجميع، بتسخير الملكية للمجتمع، و جعل التكافل الإجتماعي واجبا شرعيا، كل ذلك من أجل تضييق الفوارق الطبقية وإقرار العدالة الإجتماعية. وعندما تتحقق العدالة الإجتماعية  ترشد علاقة الإنسان بالمال، فلا تستبد به عندئذ نزعة الاستئثار بالمال و العمل علىحرمان الآخرين منه.
IV- منهج الإسلام في ضبط غريزة حب التملك:
 يقوم هذا المنهج على:
- ربط السلوك بغاية سامية هي الحصول على رضا الله تبارك و تعالى، وبمنظومة تشريعية متكاملة تحقق توازن الإنسان، و تحرره من عبادة المال. ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك توابا وخير أملا)(الكهف:46)
- التنبيه إلى ضرورة التفاني في العمل المنتج دون الركون إلى الدنيا أو الإنصياع لنزعة التسلط والهيمنة.هذا المنهج يؤسس لزهد إيجابي .(ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) (الإنشقاق:6) (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ) (العلق:6-7)               
 
Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
21 juin 2007 4 21 /06 /juin /2007 22:07

 

arabesque3-20copie.jpg

I- العفة، مفهومها وحقيقتها:

1) مفهوم العفة: العفة حالة تحصل للنفس فتمكنها من مقاومة دواعي الشهوات  فتنتهي بذلك عن المحرمات.

2) حقيقة العفة: الإستعفاف هو السبيل الشرعي للإحصان عند تعذر الزواج .فهو منهج إرادي أخلاقي، الغرض منه ضبط الدافع الجنسي لأجل تحقيق ما يلي:

ا- إعلاء الميول: أي التسامي في التعامل مع الذات ومع الآخر، بالترفع عن الانقياد للدوافع السفلى.

ب- التحويل: وهو استغلال طاقة الدافع الجنسي بتوجيهها إلى نشاط أرقى يشغل عن الجنس.

II- المنهج الإسلامي في تدبير الغريزة الجنسية:

1) موقف الإسلام من الغريزة الجنسية: يعترف الإسلام بالغريزة الجنسية إلا أنه يأمر بتوجيهها لخدمة الهدف الذي لأجله خلقت عند الإنسان أي ضمان استمرار النوع عن طريق التزاوج والتوالد. واستمرار النوع لايمكن أن يتحقق على الوجه المطلوب إلا إذا تم في إطار الزواج الشرعي الذي يضمن العناية بالأطفال، و تنشئتهم في أطار أسرة يتحمل أطرافها مسؤولياتهم.

2) ثوابت المنهج الإسلامي في تدبير الغريزة: من أهمها التعجيل بالزواج عند القدرة على تحمل تبعاته أوالإستعفاف وضبط النفس، وتعويدها على الصبر بواسطة الصوم .

III- العفة ودورها في محاربة الفواحش:

1) الوسائل التي تعين على التحلي بخلق العفة:

ا- الابتعاد عن المثيرات الخارجية: وهي المثيرات التي تنتج عن استعمال الحواس الخمس . ويمكن اجتنابها بمراعاة الأحكام الشرعية، المتعلقة باللباس، والنظر، والإختلاط واستعمال وسائل الإتصال.

ب- اجتناب المثيرات الداخلية: وهي الخيالات والأفكار والهواجس التي تعتري الإنسان، فتملك عليه فكره.ويمكن تفاديها بملء الفراغ بما يفيد والإشتغال بأنشطة بناءة كالبحث والمطالعة.

2) ثمرات العفة:

ا- حفظ الأعراض: العفة سياج يحمي الأعراض  فهي تبعد الريبة والفتنة وتصون الشرف والكرامة.

ب- صيانة سلامة المجتمع: لأنها تقي المجتمع عواقب  الزنا  كلأمراض المستعصية على العلاج وشيوع الفسق والفجور وما يعجل بانهيارالمجتمعات.

ج- حماية الفضيلة:العفة خلق يحمي من الإنحراف عن الجادة والوقوع في مستنقع الرذيلة. 

IV- كيف أكتسب خلق العفة:

-         الإشتغال بالطاعات و بما يفيد من الأعمال واجتناب الفراغ والتبطل.

-         الحرص على مصاحبة الأخيار واجتناب رفقاء السوء.

-         التطوع بالصوم لأنه مدرسة الصبر.

-         التحلي بالإرادة القوية لأن النجاح رهين بمخالفة هوى النفس والسيطرة على الغرائز.

-         اجتناب التلصص والتلذذ بالنظرة  الحرام.

-         تهذيب الخواطر وتوجيهها نحو الخير. والإمتناع عن التفكير في الخيالات المهيجة.

-         الإستعانة بالصبر والصلاة والذكر والدعاء.

 

 

 

 

 

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
20 juin 2007 3 20 /06 /juin /2007 17:58

 

imagesb.jpg

I- الصحة النفسية، مفهومها ومراتبها:

1) مفهوم الصحة النفسي: الصحة النفسية حالة من الإتزان النفسي الناتج عن الثبات الإنفعالي. وتتجلى الصحة النفسية في الشعور بالطمأنينة والأمان، والرضى عن الذات والقدرة على التفاعل الإجتماعي، والتكيف مع الواقع وحل مشكلاته.

2) مراتب الصحة النفسية: ترتبط الصحة النفسية بمدى قدرة الإنسان على معرفة نفسه والوعي بنوازعها والسيطرة على ميولاتها. وبحسب ذلك يرتقي في مراتب الصحة النفسية.

ا- مرتبة السلامة النفسية: وهي مرتبة النفس المتوازنة، والضميرالمتيقظ. وتنتج عن رؤية واضحة للوجود والحياة، صادرة عن الإيمان بالله، وطاعته ،والتقة في عدله وحكمته. وتتحقق هذه المرتبة برياضة للنفس علي الخير والصلاح.

ب- الكمال انفسي: وهي مرتبة الرضى والإطمئنان والسعادة، التي تبلغها النفس عندما تنطبع على الخير والإستقامة.

II- المرض النفسي، مفهومه ودرجاته:

1) مفهوم المرض النفسي: هو فساد يصيب النفس ويخرجها عن حد الإعتدال والتوازن فيختل إدراكها للخير والشروتضعف إرادتها وتنحرف ميولاتها.

2) درجات المرض النفسي: تتفاوة خطورة الإصابة بالمرض النفسي حسب درجة القوة أو الضعف النفسيين وحسب قدرإمكان السيطرة على السلوك والأفكار والمشاعر. ومن الأمراض النفسية الشائعة:

ا- القلق والخوف المرضي(الرهاب): هوشعور بالضيق والخوف غير المبررين يكون له غالبا انعكاس عضوي. ينشأ هذا المرض عن الإحساس بفقدان المساندة التي يوفرها الإيمان بالله و إحسان الظن به وإخلاص التوكل عليه.

ب- الأمراض النفسية العقلية(العصاب/البارانويا): وهي أمراض تنشأ بسسب العجز عن التكيف مع ظروف الحرمان العاطفي والمادي ومن أعراضها الإكتئاب والوسواس القهري.

ج- أمراض ناشئة عن التطرف في حب الذات (النرجسية/الميجالومانيا/السكيزوفرينيا): وتنشأ بسبب الإنسياق التام مع نزوات النفس وفقدان السيطرة عليها. وينتج عن هذا المرض آفات الأنانية والتكبر والغرور و الإدعاء والتبجح.

III- الإيمان والصحة النفسية:

  تظهر علاقة الإيمان بالصحة النفسية في المواضع الآتية:

ا- الإيمان بالآخرة والشعور بطمأنينة الخلود:يسلم المؤمن بعقيدة تبشره بحياة يتحقق له فيها الخلود والكمال والسعادة الأبدية. ويعلم بأن الدنيا مجرد معبر إلى الآخرة والموت رحلة انتقال إليها مما يخلصه من مشاعر القلق والخوف، التي تعكر صفو الحياة.

ب-الشعور بالكرامة: وهو ناشئ عن التكريم الإلاهي للإنسان ورٍٍَفع شأنه بواسطة التكليف. وينشأ عن هذا تقدير الإنسان لنفسه ولدوره في الحياة، مما يحميه من مشاعر اليأس والعبثية، ويدفعه إ لى بناء مواقفه اتجاه الغير،على أساس مبدئ احترام البشربغض النظر عن اللون  أو الجنس أو المركز الإجتماعي.

ج- الشعوربالمساندة الإلاهية: تعتبر الإستعانة بالله من  مقومات توحيده. وهي التي نشعربقرب الله وتنيل لطفه  وتأييده.  والتوكل على الله والرجوع إليه يفيض على النفس السكينة، و يزودها بالأمل، فينتفي عنها بذلك  اليأس والقنوط والهم والغم.

د- سكينة العبودية: العبودية هي الخضوع لأمر الله الشرعي والرضى بأمره الكوني. وهي سبيل السعادة. والتمرد على أمر الله هوسبيل الشقاء والهلاك.

IV- وسائل اكتساب الصحة النفسية:

ا- الفهم الصحيح للوجود والمصير:  من الأسئلة الوجودية ما يحير الإنسان، ولا يسعف العقل في الإجابة عليه . منها ما يتعلق بالغاية من وجود الإنسان

 وجدوى الحياة ومغزاها، وماهية الإنسان، و حقيقة الموت . إجابات هذه الأسئلة يحفل بها القرآن وتشغل حيزا كبيرا منه؛ والإلمام بها يعطي للحياة معناها الصحيح.

ب- ربط الصلة بالله: عن طريق أداء العبادات الشرعية الواجبة والتقرب إلى الله بنوافل الخيرات، من صلاة وذكر وصدقة وصوم وبر و إحسان.

ج- التقوى: أي الإستقامة على منهج الله في النوايا والأقوال والأفعال للظفر بالحياة الطيبة في الدنيا، والإستعداد للقاء الله تعالى في الآخرة.

 

 

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article
18 juin 2007 1 18 /06 /juin /2007 22:17

 

imagesCATDHE3E.jpg
I
- التوعية الصحية وعلاقتها بالإعلام:

1) مفهوم التوعية الصحية: هي مجموع الأنشطة التواصلية الإعلامية والتربوية الهادفة إلى خلق وعي صحي.

2) علاقة التوعية الصحية بالإعلام: تتجسد هذه العلاقة على مستويين:

ا- مستوى تعاوني: ويتجلى في توظيف وسائل الإعلام قضايا صحية و في توظيف المؤسسات الصحية  وسائل الإعلام للتعريف ببرامجها.

ب- مستوى وظيفي: ويتجلى في تبني المؤسسات الصحية لمخططات إعلامية وتواصلية، وخضوع المنتوج الإعلامي للقيم الصحية الأخلاقية والدينية.

II - التوعية الصحية وفاء بواجب النصيحة للأمة:

   تتحمل كل مؤسسات المجتمع مسؤولية التوعية الصحية.

ا- الأسرة: على الوالدين اكتساب ثقافة صحية تمكنهم من تنشئة أطفال أسوياء.

ب- المسجد: يُمَِكن الأسلوب الوعظي الذي يستعمل في المساجد من إقناع الناس بالإستحابة للقواعد الصحية باعتبار  أن ذلك عمل صالح.

ج- المؤسسات التعليمية: تتحمل مسؤولية التوعية الصحية باعتبارها محضنا للتربية على القيم .

د- مؤسسات الإعلام :  من أهم مسؤولياتها بناء ثقافة صحية وفك العزلة عن الشعوب.

و- مؤسسات المجتمع المدني: يعتبر العمل التطوعي من وسائل النهوض بالوعي الصحي.

III - أثر القيم الإسلامية في ترشيد الإعلام الصحي:

   إن أهم ما يمكن أن يسترشد به الإعلام في بناء الوعي الصحي هو أحكام الإسلام التي تصون مصالح الإنسان و تبعده عن كل مل يضر به نفسيا وجسديا.

IV – كيف نستفيد من الإعلام في بناء وعي صحي:

   يمكن الإستفادة من الإعلام  في مجال التوعية الصحية إذا تمت مراعاة التالي:

-         الإنفتاح على مصادر الإعلام الصحي .

-         انتقاء مصادر المعرفة الوقائية.

-         تحليل المعرفة الصحية وتمحيصها.

-         الإسهام في الأنشطة التحسيسية الصحية.

-         تصحيح السلوك الصحي الوقائي.

-         تبني قضايا التوعية الصحية وأداء واجب النصيحة.

 

Published by رشيد الشاذلي - dans ملخصات مركزة
commenter cet article

:هـــذا الــفــضاء

  • : ملخصات دروس مادة التربية الإسلامية للسنة الأولى ثانوي تأهيلي
  • ملخصات دروس مادة التربية الإسلامية للسنة الأولى ثانوي تأهيلي
  • : تشتمل هذه المدونة على ملخصات الدروس المقررة في مادة التربية الإسلامية لأقسام السنة الأولى ثانوي تأهيلي بالإضافة بالإضافة إلى شروح وتفاسير
  • Contact

بـــــحــــث

مــــوضــــوعـــات