Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

تشتمل هذه المدونة على ملخصات الدروس المقررة في مادة التربية الإسلامية لأقسام السنة الأولى ثانوي تأهيلي بالإضافة بالإضافة إلى شروح وتفاسير

Publicité

العفـــة و الحيــــاء

 

اـ مفهوم العفة و حقيقتها:

العفة هي اجتناب ما لا يحل من الأفعال، و ما لا يليق بالإنسان من الأوصاف. فهي حالة من الإستقامة وضبط النفس، بها يستطيع الإنسان مجابهة، شهواته و غرائزه و أغراضه الشخصية ،عندما تتعارض مع مبادئ الدين والخلق القويم. فهي القدرة على الإمتناع الإختياري، عن الخضوع إلى تلك الدوافع، للترقي في مدارج الكمال، المقرب من الله. وتتفاوت لذى الأشخاص، بحسب ما يبدلونه من الجهد، للتحرر من رق الشهوات ، و الأهواء، و التعلق بالله تعالى. وبقدر ما ينساق الإنسان، لشهواته الفطرية، كحب التسيد و السلطة ، و حب المال و التملك... بقدر ما تستعبده نفسه ، فيبتعد عن العفة ، وينسى ربه و نفسه . و بقدر مخالفة الإنسان لنفسه ، وإلزامها بما تكره من الطاعات ، وزجرها عما تهواه من المحرمات ، وتقييدها بالورع والتقى ، فإنها تتحول إلى نفس لوامة ، خادمة للروح . فتسلك السبيل الموصلة إلى الله تعالى ونواله.

ااـ مفهوم الحياء وأنواعه:

1ـ مفهوم الحياء و الفرق بينه وبين الخجل: الحياء هو انصراف النفس ، عن الأعمال المستقبحة ، والنفور منها، هيبة من الله وإجلالا له ، وخوفا من التعرض لمقته و غضبه . ويتولد من تعظيم الله و محبته و مراقبته. و هو غير الخجل، الذي يعتبر حالة نفسية، تحدث للإنسان الخوف من مواجهة الناس ، و العجز عن القيام بأفعال ،لا ضرر فيها ، كالسؤال وطلب العلم . و يتولد عن الشعور بالنقص و الضعف، فهو حالة لا إرادية.

2ـ أنواع الحياء:

اـ الحياء الفطري: إن بعض الناس يولدون بهذا الخلق، فيكون عندهم خلقا فطريا . و هذا النوع هو الذي أشار الرسول إلى أنه شعبة من شعب الإيمان، لأنه طريق يوصل إليه.

ب ـ الحياء الكسبي: و هو الذي يكتسب بمعرفة الله ومعرفة عظمته وجلاله، وقربه و اطلاعه على السرائر، مما يمنع الإنسان ، من فعل ما يذم شرعا، مخافة أن يراه الله حيث نهاه، أو يفتقده حيث أمره. وهذه الدرجة من الحياء ، هي درجة الإحسان ، التي قال عنه الرسول: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه.

3ـ حقيقة الحياء و مكانته في الدين: الحياء حالة حاصلة من امتزاج تعظيم الله و إجلاله، بمحبته .لأنه متى تبث تعظيم الله ، في قلب الإنسان، أورثه الهيبة و الخشوع، و أبلغه مقام المراقبة . حيث يغلب على علمه، اطلاع الله سبحانه على باطنه. والحياء خلق الإسلام و أحد شعب الإيمان وبه عرف الرسول صلى الله عليه وسلم.

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article