تشتمل هذه المدونة على ملخصات الدروس المقررة في مادة التربية الإسلامية لأقسام السنة الأولى ثانوي تأهيلي بالإضافة بالإضافة إلى شروح وتفاسير
اـ مفهوم العلم الشرعي و أهميته:
1ـ مفهوم العلم: العلم لغة هو إدراك كنه الشىء و حقيقته. و اصطلاحا: هو إدراك مجموعة من المعارف المكتسبة بالدراسة، و التي يصل بها الباحث إلى مستوى الإحاطة بالفروع و الأصول، في اختصاص من الإختصاصات العلمية ، بشكل يمكنه من الإبداع في مجال اختصاصه.
2ـ مفهوم العلوم الشرعية: العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً، وضده الجهل ، أما الشرع فيُقصد به الشريعة الإسلامية، أي ما تفرع عن القرآن و السنة , فالعلوم الشرعية إذا: هي العلوم التي تفرعت عن الكتاب والسنة، كالعقيدة والفقهوالقرآن و علوم الحديث و علوم اللغة العربية و علم التصوف الذي يتناول باطن الإنسان ويسمى أيضا علم التزكية أو علم الأخلاق وغيرها من العلوم الشرعية.
وقد نشأت هذه العلوم خلال فترات متتالية، تأسست خلالها المدارس الفقهية ، والمدارس العلمية الأخرى ، منذ نزل القرآن الكريم على خاتم المرسلين، وقد تطور العلم الشرعي عبر التاريخ بإضافات العلماء المسلمين وتفرع إلى علوم متنوعة كثيرة ، وقد ألف علماء اللإسلام الملايين من الكتب ، لخدمة العلوم الشرعية عبر أكثر من 1400 سنة.
و يلزم المسلم أن يلم بقسط من العلوم الشرعية ، الذي تصح به عقيدته و عباداته، وتزكو به نفسه . و هذا الحد من العلم واجب، متعين على كل فرد. إذ لا يعذر أحد بجهله. لذلك يجب السعي إليه و البحث فيه.
اا ـ الإيمان و العلم والعمل:
أرشد الله إلى طريق الإيمان، و هو النظر في الآيات الكونية. و كلما ازداد الإنسان علما، بتفاصيل الظواهر الكونية ، كلما اتضح له ما في الطبيعة، من تصميم دقيق ، مما يوصله إلى ضرورة التسليم، بوجود الخالق المبدع. لكن هذا العلم لا يكفي ؛ بل يجب الإطلاع على العلوم الشرعية ، و النظر في دلائل الإعجاز ، لمعرفة صدق النبوة، حتى يستقي الإنسان من الوحي ،،ما يجب عليه اعتقاده بخصوص صفات الخالق ، ومراده من الناس. و معرفة المعاد، و معرفة ما يوصل إلى النعيم الأبدي من الأعمال ، و ما يبعد عنه من الذنوب والآثام.