تشتمل هذه المدونة على ملخصات الدروس المقررة في مادة التربية الإسلامية لأقسام السنة الأولى ثانوي تأهيلي بالإضافة بالإضافة إلى شروح وتفاسير
اـ علاقة الرسول مع أهله:
بعث الله محمدا رحمة للناس، ليدلهم على سبل النجاة، وليكون قدوة لهم، في مكارم الأخلاق . و من أخلاقه التي يجب الإقتداء به فيها: معاملته للزوجة و الأولاد. و أهم ما امتازت به ، معاملة الرسول لأسرته:
1ـ حسن المعاشرة : ضرب الرسول، أروع الأمثلة ، في معاملة المرأة . فلم تمنعه مكانته، كنبي و قائد، من أن يعامل الزوجة ، معاملة تقوم على: اللطف و المودة والإحسان. وكان يأخذ من أوقاته، لمحادثة الزوجة ، و ممازاحتها ، والإصغاء إلى حديثها.
2ـ المشاركة في أعمال البيت: روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، أنه كان لا يجد حرجا ، في القيام بالأعمال التي، يستنكف الرجال، عن القيام بها . فقد ذكر أنه كان، يرتق الثوب ، ويحلب الشاة ، و يكنس المراح.
3ـ معاملة الرسول لبناته: كان رسول الله، شديد المحبة ، لبنته فاطمة الزهراء، عليها السلام . وكان يعلن ذلك، فيقول : فاطمة بضعة مني. وكان يظهر تعظيمها ، فإذا دخلت عليه ، قام فقبل رأسها ، وأجلسها مكانه .
4ـ معاملة الرسول لمعاونيه: اتخذ الرسول من يعينه، في حله وترحاله ، كأنس رضي الله عنه ، الذي لازم الرسول، في جل أحواله. وذكر أنس ، أن الرسول ، لم يرفع عليه يوما، صوته. ولم يقل له أبدا، عن شئ فعله، لما فعلته . أو عن شئ تركه، لما تركته. مما يدل على، سعة صدر الرسول، في معاملته. وتغاضيه عن أخطائه.
اا ـ الإقتداء بالرسول في معاملة الأسرة والجيران:
1ـ الإقتداء بالرسول في البيت: وذلك، باستحضار أخلاقه ، قولا و عملا، في معاملة الآباء، و الإخوة ، و سائر أفراد الأسرة . و في إعانة الأب والأم، في أشغال البيت، من تنظيف وغيره، خصوصا إذا ، كان الأب والأم، عاجزين صحيا ،عن القيام، بجميع مهام البيت، وتقاسم تلك الأعباء، مع الإخوة والأخوات.
2ـ معاملة الجيران: وذلك بالتأدب معهم، ومبادلتهم التحية، والسؤال عنهم، وزيارتهم ، في حال مرضهم . واجتناب كل ما يؤديهم، أو يزعجهم . والصبر على اذاهم ، إذا صدر منهم ما يؤدي.
3ـ العلاقات العامة: وذلك باستحضار أخلاقه العالية ، من أمانة وصبر، وتسامح وعدل، لنتعود على، تمثل تلك الصفات الحميدة، في علاقتنا مع غيرنا.